قتل وأصيب خمسة جنود للاحتلال التركي في سلسلة عمليات لقوات الدفاع الشعبي, استهدفت فيها مواقع في مناطق الدفاع المشروع رداً على التحركات التي تهدف لتعزيز تواجده في المنطقة.
في سلسلة من العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال التركي، نفذت قوات الدفاع الشعبي عمليات نوعية أسفرت عن مقتل جندي للاحتلال التركي وإصابة أربعة آخرين، بالإضافة إلى تدمير موقعين ومسيّرة للأخير.
ففي منطقة الشهيد دليل غرب زاب، شنت وحدات المرأة الحرة في العاشر من أيلول هجوما بالأسلحة الثقيلة على جنود الاحتلال المتمركزين في ساحة المقاومة على تلة جودي، ما أدى إلى مقتل أحدهم.
وفي وقت لاحق من نفس اليوم، استهدفت قوات الكريلا مجددا مواقع الجنود على تلة آمديه، ما أسفر عن تدمير موقع عسكري وإصابة ثلاثة جنود بجروح متفاوتة.
كما وجهت قوات الكريلا ضربات قوية بالأسلحة النصف آلية في الأيام التالية لعرقلة تحركات جيش الاحتلال الذي يهدف لتعزيز سيطرته في المنطقة.
وفي منطقة خاكوركه، نفذت قوات الدفاع الشعبي في العاشر من أيلول هجوما آخراً في ساحة المقاومة للشهيد هيمن، حيث تمكنت من تدمير موقع عسكري تركي بالأسلحة الثقيلة.
أما في منطقة متينا، فقد تميزت العمليات في العاشر من أيلول بإسقاط مسيّرة للاحتلال كانت تحلق فوق ساحة المقاومة في شيلازه، ما يعد ضربة نوعية لقدرات جيش الاحتلال في استخدام التكنولوجيا الحديثة لتعزيز عملياته العسكرية.
لاحقًا، استهدفت الكريلا مواقع الاحتلال في نفس المنطقة بالأسلحة النصف آلية، و أوقفت تحركات الجنود هناك.
وفي منطقة حفتانين، استهدفت وحدات المرأة الحرة جنودا أتراك كانوا يحاولون قطع الأشجار في منطقة خانتور، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجروح، وهو ما يُظهر تنوع الأهداف في هذه العمليات بين عسكرية وبيئية.
وعلى مدى ثلاثة أيام من العاشر إلى الثاني عشر من أيلول، كثفت الطائرات الحربية التابعة للاحتلال التركي غاراتها الجوية على مواقع الكريلا في خاكورك، متينا، وزاب، حيث شنت ثمان وعشرين غارة جوية، بالإضافة إلى قصف بالمروحيات الهجومية لعدة مواقع في مناطق الدفاع المشروع كما وأشار بيان قوات الدفاع الشعبي إلى استخدام جيش الاحتلال التركي للأسلحة المحرمة خمس مرات في قصف أنفاق المقاومة في تلة إف إم.








