كثفت السلطات الإيرانية من وتيرة استخدامها لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي في أعقاب انتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية” لترهيب المواطنين إضافة إلى الاعتقالات التعسفية اللاإنسانية والمهينة وسط استمرار حالة التوتر مع اقتراب الذكرى السنوية لوفاة جينا أميني.
أفادت وسائل إعلام في شرق كردستان، بإعدام النظام الإيراني المواطن سجاد بندقي ذو السبعة والثلاثين عاماً، من قرية هرسنين في كرمنشان بشرق كردستان وذلك في سجن قزل حصير في كريج.
ووفق المعلومات الواردة فإن المحكمة الإيرانية قد أصدرت حكم الإعدام بحق بندقي قبل عشر سنوات، حيث نُقِل إلى زنزانة فردية لينفذ الحكم يوم أمس.
السلطات الإيرانية تعدم ما لايقل عن 100 شخص خلال شهرين
وأعدمت سلطات النظام الإيراني نحو مئة شخص خلال الشهرين الفائتين بينهم العشرات من المواطنين الكرد، وفق إحصائيات نشرتها منظمات معنية بحقوق الإنسان.
وقد دأبت منظمة العفو الدولية على دعوة جميع الدول التي تبقي على عقوبة الإعدام، بما فيها إيران، إلى إصدار وقف رسمي لتنفيذ أحكام الإعدام.
السلطات الإيرانية تعتقل ناشطا بيئيا من قرية “سو” التابعة لمدينة سنا بشرق كردستان
وفي سياق آخر أفادت وسائل إعلام شرق كردستان، اليوم الخميس، أن القوات الإيرانية بدأت حملة اعتقالات واسعة ضد المواطنين الكرد مع اقتراب الذكرى السنوية لوفاة جينا أميني.
حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية الإيرانية مواطناً كردياً، ونُقِل إلى مكان غير معلوم حتى الآن.
وبحسب وكالة روج نيوز؛ أن المواطن المعتقل يُدعى “أوميد رستم بور”، وهو ناشط بيئي معروف من قرية “سو” التابعة لمدينة سنا.
وأفادت المعلومات بأن السلطات الأمنية استدعت رستم بور لزيارة أحد المراكز الأمنية في المدينة، حيث اعتُقِل هناك، ولم تُفصح السلطات عن أية تفاصيل إضافية حول مكان احتجازه.
ويُعد رستم بور ناشطًا بارزا في مجال البيئة وحقوق المرأة، إضافة إلى دوره في تعليم اللغة الكردية.
واعتقلت السلطات الإيرانية مئات النشطاء والمواطنين المدنيين، ولا يزال الكثير منهم قيد الاحتجاز حتى اليوم.








