أكد مشاركون في الكونفرانس الأول لمرافعات القائد عبدالله أوجلان في مقاطعة الفرات، على قدرة القائد على حل قضايا الشرق الأوسط العالقة بفكره وفلسفته، مطالبين الشعب وأحرار العالم السعي لتحقيق حريته الجسدية وكسر العزلة المفروضة عليه.
عقد في الرابع عشر من آب الجاري الكونفرانس الأول لمرافعات القائد عبدالله أوجلان في مدينة كوباني بمقاطعة الفرات تحت شعار “بالقراءة وفهم وتطبيق المرافعات سوف نضمن الحرية الجسدية للقائد، شارك فيه إداريون من مؤسسات الإدارة الذاتية وأهالي مقاطعة الفرات من المكونين العربي والكردي.
وعلى هامش الكونفرانس، شدد مشاركون فيه على ضرورة التكاتف الأممي في سبيل إنهاء العزلة المشددة على القائد عبدالله أوجلان في إمرالي، وذلك كون القضايا العالقة في الشرق الأوسط تحتاج لحلول مفتاحها القائد.
حيث نوه الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في مقاطعة الفرات، بوزان خليل، أن نضالهم يستمد استمراريته من الأفكار التي طرحها القائد، مطالباً بتطبيق تلك الأفكار على أرض الواقع.
وشدد بوزان خليل على ضرورة تعمق الشعب في شرح وتطبيق الأمة الديمقراطية التي طالب بها القائد، كونها تعد منبع استمرارية النضال، داعياً للعمل الموحد في سبيل تحقيق حرية القائد الجسدية.
فيما أكد الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد حمو على أن النتاج الحالي لما تعيشه المنطقة من تجربة جديدة في إقليم شمال وشرق سوريا، والتي باتت تلفت أنظار العالم في قلب الفوضى التي تعصف بالشرق الأوسط، هو النضال الذي يخوضه القائد منذ عقود في تعريف وتطوير الأمة الديمقراطية.
داعياً أحرار العالم إلى السعي والعمل على إنها العزلة المفروضة على القائد من قبل الفاشية التركية، وتحريره جسدياً.
بدورها، أكدت عضوة مجلس شيران، جميلة خليل، على إنه واجبٌ أخلاقي وتاريخي العمل على الدوام لتحقيق الحرية الجسدية للقائد، منوهة أنه رغم ما ينتهجه العدو من مخططات خبيثة لتأطير هذا الفكر في إمرالي، إلا أن القائد يقاوم خدمة لهذا الشعب والشعوب المضطهدة، ودعت في ختام حديثها رد دين القائد بتحقيق حريته الجسدية.








