في ندوة تحت عنوان “بعد عام.. إلى أين وصلت عملية السلام في تركيا” أقيمت في السليمانية، أكد كل من نوروز أويسال ومظلوم دينج على ضرورة تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان كي تتقدم عملية السلام، مشيرين إلى مماطلة تركيا في اتخاذ خطوات جادة حول العملية.
في قاعة فندق رامادا في السليمانية جنوب كردستان، وبإشراف مركز بحوث شاربريس الإعلامية، عقدت ندوة بعنوان “بعد عام.. إلى أين وصلت عملية السلام في تركيا” لبحث سيرورة عملية السلام، بحضور مئة وعشرين مشاركًا من الوطنيين والمناصرين لقضايا الحرية، بينهم وفد ممثلية الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في اقليم كردستان، المتمثل بـ “محمد آلا، فتح الله حسيني، زهية آل رشي”.
الندوة تستمر يوما كاملاً و تتضمن جلسَتين حواريتين للبحث في مسار عملية السلام، والمجتمع الديمقراطي، وما آلت إليه التجربة بعد عام، حيث شارك في الجلسة الأولى التي أدارها الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور جعفر علي، كل من: نوروز أويسال، نائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في شرناخ، مظلوم دينج، مستشار قانوني للقائد عبدالله أوجلان وعضو مكتب العصر الحقوقي، كاميران عثمان، عضو منظمة CPT الأميركية.
أما الجلسة الثانية، فشارك فيها كلّ من:
- د. تَلار علي، أستاذ جامعي.
- د. سلام عبد الكريم، أكاديمي وباحث.
- محمد آلا، ممثل إدارة الشمال والغرب في إقليم كردستان.
- وأدار الجلسة هيوا سيد سليم، صحفي ومحلل سياسي.
تخللت الندوة نقاشات مستفيضة من قبل الحضور والمشاركين في الملتقى، أعقبها مؤتمر صحفي سلط الضوء على أهم ما توصلت اليه النقاشات في الملتقى.
وبحسب المنظمين، فإنّ الندوة تهدف إلى تقييم الوضع بعد عام من التطورات السياسية والأمنية في تركيا، ومراجعة مسار الحوار، والمتغيرات المرتبطة بالمسألة الكردية، وفرص استئناف عملية السلام أو عرقلتها.
نوروز أويسال ومظلوم دينج: يجب تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان كي تتقدم عملية السلام
إلى ذلك، أكد كلٌّ من نوروز أويسال و ومظلوم دينج ، أن المرحلة الراهنة تمثل منعطفًا حساسًا في مسار العملية السياسية بين الدولة التركية والشعب الكردي، مشددين على أن إطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان يمثل خطوة أساسية لضمان استمرار عملية السلام وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، معبرين عن تفاؤلهم بأن عملية السلام والمرحلة الديمقراطية ستتقدم، وأن الشعب سيتمكن من العيش بحرية تحت مظلة مجتمع ديمقراطي في حال التقدم بخطوات جادة.
من جانبه أكد كاميران عثمان خلال مداخلته حول عملية السلام، “عملية السلام ليست عملية يمكن التراجع عنها، بل هي مسار ذو تأثيرات متبادلة.








