منذ إعلان الإدارة الذاتية في 18 كانون الثاني النفير العام، يتناوب الأهالي في روج آفا على حراسة مناطقهم بشكل تطوعي وعلى مدار الساعة.
هذه المناوبات، التي تشمل الليل والنهار، تعكس روح التلاحم المجتمعي والجاهزية المستمرة للدفاع عن المنطقة وحماية مكتسباتها ويشارك في هذه الحراسة الشعبية مواطنون من مختلف الأعمار، في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في مدنهم.
ويؤكد الأهالي أن هذه المبادرة هي تعبير عن مسؤوليتهم الوطنية وحرصهم على الحفاظ على المكاسب التي تحققت بدماء الشهداء، مشددين على أنهم مستعدون للوقوف ضد أي تهديد يواجه مناطقهم.
ويعتبر هذا التحرك الشعبي رسالة قوية تؤكد استعداد المجتمع المحلي للدفاع عن نفسه، وتمسكه بخيار الحماية الذاتية وسط الظروف الأمنية الحالية.








