شيع أهالي مدينة كوباني وريفها، رفات 18 شهيداً وشهيدة من مقاتلي مجلس منبج العسكري ووحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية، بعد نقلها من مزار الشهداء في مدينة منبج إلى مزار الشهيدة دجلة في كوباني، إثر تعرض المزار في منبج للتخريب على يد مرتزقة الاحتلال التركي.
وشهدت المراسم حضوراً شعبياً ورسمياً، واستهلت بعرض عسكري لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة، تلاه الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.
وأكدت القيادية في وحدات حماية المرأة، دلبرين كوباني، أن تضحيات الشهداء شكلت ركيزة في مواجهة الإرهاب والدفاع عن حرية الشعوب، مشددة على مواصلة حماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحياتهم، والتمسك بخيار المقاومة والدفاع عن الوطن.
واختُتمت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها إلى ذويهم، قبل مواراة رفاتهم الثرى في مزار الشهيدة دجلة، وسط مشاركة شعبية واسعة وترديد هتافات تمجد الشهداء.








