تحدثت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تولاي حاتم أوغولاري، خلال اجتماع كتلة حزبها في البرلمان التركي، مسلّطة الضوء على عملية “السلام في تركيا”.
وأكدت تولاي أنه “من أجل السلام هناك حاجة إلى خطوات قانونية، لكن السلطة خائفة وتؤجل العملية”.
وشددت على ضرورة أن تتم جميع الخطوات على أساس قانوني، مضيفة:
“يجب على السلطة أن تتخلى عن خطاب التثبيت والتصديق كما وصفتها في اشارة منها الى اصرار السلطات التركية على ضرورة إثبات وتصديق كل من الاستخبارات والدفاع التركيين لترك قوات الكريلا للسلاح والاستعداد لإفراغ المغارات. مشيرة الى ضرورة اخذ خطوات من أجل سنّ القوانين لتحقيق سلام مشرّف في هذا البلد”.
وحذّرت تولاي حاتم أوغولاري من أن أي تأخير في اتخاذ الخطوات من شأنه أن يفتح المجال أمام تصاعد المواقف الاستفزازية.
كما أشارت إلى أن الخطوات التي اتخذتها “حركة الحرية” في تركيا خلال عام واحد، تحتاج في دول أخرى إلى عقود، ووصفت ذلك بأنه من أهم التحولات في تاريخ الجمهورية الممتد على مدى 100 عام.








