رحبت عدة دول غربية، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، بتكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية، في وقت يثير فيه هذا التوافق الدولي تساؤلات حول فرص نجاحه في تجاوز الانقسامات السياسية الداخلية وحسم ملف الحكومة الجديدة.
أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم أول موقف من تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية.
وقالت السفارة في بيان “، إنه “تُعرب بعثة الولايات المتحدة في العراق عن أطيب تمنياتها إلى رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، في مساعيه لتشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات جميع العراقيين لدعم مستقبل أكثر إشراقًا وسلامًا”.
وأضاف البيان: “ونُعلن تضامننا مع الشعب العراقي الساعي إلى تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في صون سيادة العراق، وتعزيز الأمن لدحر الإرهاب، وبناء مستقبل مزدهر يحقق فوائد ملموسة للأمريكيين والعراقيين”.
وسبق أن رحبت المملكة المتحدة فرنسا وايطاليا، بتكليف رئيس وزراء جديد في العراق”.
وكان الإطار التنسيقي قد قدم علي الزيدي كمرشح له لرئاسة الحكومة المقبلة في العراق، في خطوة اعتبرت حلاً إضرارياً أكثر منه مشروع رئاسة حقيقي، ومحاولة لكسب الوقت في ظل انتهاء المدة الدستورية لتقديم مرشحه.
علي الزيدي، هو رجل أعمال وشاب اقتصادي ومصرفي وسياسي، يرتبط بعلاقات واسعة ووطيدة مع كافة الأطراف السياسية، وخاصة المالكي والسوداني، إلى جانب التيار الصدري، وشخصيات أخرى، ووفقا لمصادر، فإن الزيدي لم يطرح في اللحظات الأخيرة كمرشح، بل كان اسمه ضمن القائمة الأولى التي ضمت 29 شخصية، ومع فشل وساطات متعددة لاحتواء الخلافات، عاد اسمه بوصفه خياراً بدا غير متوقع للكثيريين.
وكان القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، الذي يتزعمه السوداني، أكد أن تكليف الزيدي، إما أن يكون جسراً للآخرين، أو يتحولون هم إلى جسر له، مشيراً إلى أن نجاحه مرهون بقدرته على عبور “الفيتو” الأميركي بسلام.
وفي أول بيان له، تحدث الزيدي عن مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وتقييم المخاطر، واغتنام الفرص، وقال إن إمكانات العراق الاقتصادية تسمح بإدارة دولة متمكنة.







