تفاجئ مهجر من قرية خربة جمو في ريف سري كانيه، بوجود خمس حصادات تعمل في الأراضي الزراعية التابعة للقرية، وهي تحصد محصولي القمح والشعير.
وأوضح المهجر أنه طالب بحقه في الأرض والمحصول، إلا أن العاملين رفضوا ذلك ولم يسمحوا له بالاقتراب من أرضه.
وأضاف أن الشخص المشرف على زراعة الأرض كان موجوداً أثناء عملية الحصاد، وأنه حاول الاستفسار عن الجهة التي تدير الأراضي وتستفيد من محاصيلها، إلا أن الرد اقتصر على الإشارة إلى شخص يُدعى “المعلم” دون تقديم أي توضيحات إضافية حول هويته أو الجهة التي يمثلها.
وأكد أنه عند مغادرته إلى القرية، لاحظ سيطرة المرتزقة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في القرية ومحيطها، مشيراً إلى أن أحد المنازل جرى تحويله إلى نقطة لتجمّع آليات الحصاد، وأن الموجودين في الموقع كانوا من عناصر عسكرية.








