أكدت المقاتلة في وحدات حماية المرأة، روج عامودا، أن نضال الوحدات سيستمر حتى ضمان حقوق النساء دستورياً، مشيرة إلى أن هدف انضمامها عام 2017 تمحور حول فهم واقع المرأة والدفاع عن إرادتها وحريتها ضد كل محاولات المساس بها.
وأوضحت أن التجربة داخل الوحدات ساعدتها على اكتساب مهارات القتال وفهم قدرات المرأة ودورها في حماية نفسها ومجتمعها، مؤكدة أن التحديات الاجتماعية والحرب النفسية لم تثن عزيمة المقاتلات عن الاستمرار في المقاومة والدفاع عن قضايا النساء.
ولفتت روج إلى مشاركاتها العسكرية والأمنية في مواجهة مرتزقة داعش والهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، معتبرة أن وحدات حماية المرأة أثبتت قدرة النساء على حماية مجتمعاتهن والمشاركة الفاعلة في القتال، بعيداً عن الهياكل العسكرية التقليدية، مع الحفاظ على استقلالية تنظيم المرأة الذاتي.
وأشارت إلى أن الوحدات ترفض دمجها ضمن مؤسسات أخرى، مؤكدة على استمرار النضال من أجل حقوق المرأة ودورها كشريكة كاملة في بناء سوريا الجديدة.








