يتواصل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري بوتيرة متسارعة. فخلال الأسبوعين الماضيين، تم توثيق سبعة وثلاثين عملية توغل إسرائيلية وخمس ضربات عسكرية استهدفت مواقع ومناطق مختلفة في محافظتي القنيطرة ودرعا، فيما شهدت الساعات الأربع والعشرين الأخيرة تحركات ميدانية جديدة شملت إقامة حواجز مؤقتة وقصفاً صاروخياً وتعزيزات عسكرية قرب خط وقف إطلاق النار في الجولان.
شهد الجنوب السوري تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، عبر عمليات توغل وتحركات عسكرية وقصف صاروخي- خلال الأربعة والعشرين ساعة الفائتة.
توغل إسرائيلي في صيدا الجولان وإقامة حاجز مؤقت
وفي تفاصيل التحركات الاسرائيلية, توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في قرية صيدا الجولان- بريف القنيطرة الجنوبي، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً عند المدخل الشرقي للقرية، على الطريق المؤدي إلى قرية عين ذكر، وعمدت إلى تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، قبل أن تتجه إلى داخل القرية.
القنيطرة.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بقذائف صاروخية
وفي تطور آخر، استهدفت القوات الإسرائيلية محيط سد المنطرة بريف القنيطرة الجنوبي بأربع قذائف صاروخية أطلقتها من قواعدها العسكرية في الجولان، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في المنطقة.
القوات الإسرائيلية تعزز قواعدها بالقرب من الجولان
كما قامت القوات الإسرائيلية بتعزيز حضورها العسكري والاستخباراتي في ريف القنيطرة، حيث عمدت إلى تركيب كاميرات وأجهزة مراقبة ورصد متطورة في عدة مواقع قرب الجولان، إضافة إلى إنشاء مرصد عسكري جديد، ونقاط تحصين في منطقة “تل الأحمر الشرقي”، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المراقبة، والسيطرة على المنطقة الحدودية والتلال الاستراتيجية.
درعا.. توغل إسرائيلي في منطقة اليرموك وانشاء حاجز مؤقت
وأما في درعا، فقد توغل رتل عسكري يضم أكثر من 10 آليات ومصفحات انطلاقاً من الجولان باتجاه منطقة حوض اليرموك، مروراً ببلدتي جملة وعابدين وصولاً إلى أطراف بلدة معرية، التي تضم نقطة عسكرية متقدمة ثبتت القوات الإسرائيلية وجودها فيها منذ أواخر عام 2024.
بالتوازي مع ذلك، توغلت دورية إسرائيلية أخرى في المنطقة ذاتها، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين بلدتي جملة وعابدين بريف درعا الغربي، قبل أن تنسحب بعد فترة من فرض وجودها العسكري في الموقع.
وبهذا الصدد، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال الأسبوعين الماضيين سبعاً وثلاثين عملية توغل إسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، إضافة إلى خمس ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع ومناطق مختلفة في جنوب البلاد








