أوضحت محامية القائد أوجلان، نوروز أويصال أن لجنة الورزاء الأوروبية لا تؤدي واجبها فيما يتعلق بـ “الحق في الأمل” وقالت بأن مصالح الدول تطغى على واجباتها ومسؤولياتها.
تحدثت محامية القائد عبد الله أوجلان، نوروز أويصال، لوكالة فرات للأنباء، عن العزلة المشددة والعقوبات الإنضباطية المفروضة على القائد أوجلان، وأوضحت انه منذ اعتقال القائد عام 1999 والفاشية التركية تضع العراقيل أمام لقاءات المحامين معه.
وأشارت أن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية واللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب طالبت الفاشية التركية باجراء تغييرات فيما يتعلق بممارساتها تجاه القائد، ولكن دولة الاحتلال لم تغير شيئاً وما تزال تعرقل اللقاءات حتى الآن.
وأكدت نوروز أويصال أن دولة الاحتلال التركي تريد من خلال نظام إمرالي القائم على فرض العزلة والصهر كنظام تعذيب من الناحية القانونية، تحطيم إرادة السيد أوجلان والشعوب التواقة للحرية.
نوروز أويصال: العقوبات الانضباطية مخالفة لمعاهدات حقوق الإنسان وحقوق السجناء
وأوضحت محامية القائد أوجلان، أن العقوبات الانضباطية المفروضة على القائد لا تتوافق مع القانون التركي, وقالت: لا يمكن أن تصدر قرارات جديدة متتالية كل ثلاثة أشهر على شخص، هذا الأمر يخالف القوانين، ويخالف أيضاً لمعاهدات حقوق الإنسان وحقوق السجناء”، معتبرةً هذا التعامل مزاجياً وغير قانوني.
نوروز أويصال: لجنة الوزراء الأوروبية لا تفي بواجبها من أجل الحق في الأمل
وتطرقت المحامية إلى قانون “الحق في الأمل ” وقالت: إن لجنة الوزراء التابعة لمؤسسة مجلس أوروبا هي المخولة بمتابعة هذا الأمر وإجراء التغييرات، لكنها لا تفي بواجبها من أجل هذا الحق, مؤكدة على استمرار جهودهم مع المؤسسات والشخصيات الحقوقية في تركيا والساحة الدولية أيضاً.
نوروز أويصال عن دوراللجنة الأوروبية: مصالح الدول تطغى على واجباتها ومسؤولياتها
وأكدت نوروز أويصال أن اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب التزمت الصمت لفترة طويلة حول قضية القائد أوجلان، فقد زارت في 29 أيلول من هذا العام، مراكز الهجرة في تركيا وزارت سجن إمرالي أيضاً، دون كشف أي معلومات عن الحالة الصحية للقائد وبقية المعتقلين.
موضحة أن تأثير مصالح الدول يطغى على واجباتها ومسؤولياتها، وقالت في الختام: “إن ما نريده من اللجنة هو أن يكون لديها القدرة على إجراء تغييرات في الدولة التركية بناءً على الإثباتات والتوصيات التي توصلت إليها”.








