أكدت الناشطة السياسية المصرية، فريناز عطية, أن على العرب والكرد أن يدركوا أن مصيرهم مشترك ولديهم قيم وتاريخ ومقدرات وثروات مشتركة, ولا بد أن يحموها ويدافعوا عنها في إطار مشروع “الأمة الديمقراطية” الذي طرحه القائد أوجلان.
كتبت الناشطة السياسية المصرية والدكتورة في العلوم السياسية، فريناز عطية, مقالة عن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبدالله أوجلان ومعاداة الفاشية التركية للكرد قالت فيها: “أيام قليلة، ونحيي ذكرى طالما اعتصرت قلوب الكرد وقلوب كل محبي السلام والعدالة والديمقراطية؛ وهي الذكرى الـ 24 لاختطاف السيد عبدالله أوجلان؛ رمز القضية الكردية وصاحب المشروع الأكبر للسلم والتعايش في الشرق الأوسط والعالم ككل دون مبالغة المتمثل بمشروع “الأمة الديمقراطية”.
وأشارت عطية إلى سعي الاحتلال التركي الدؤوب للتنكيل بالكرد حتى لا يطالبوا بحقوقهم المشروعة بهدف إنهاء القضية الكردية وتصفيرها لصالح الأطماع والمصالح التركية السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، منوهةً أن ذلك يجري بدعم عدد من الدول الغربية والإقليمية.
وقالت إن هذه الأهداف تتضح بشكل جلي في سلوك الدولة التركية المحتلة، تجاه الكرد في شمال وشرق سوريا وإقليم جنوب كردستان عبر ضرب المدنيين وتشريدهم وملاحقتهم وسط صمت دولي وعربي وإقليمي.
وشددت الكاتبة المصرية أنه على العرب والكرد أن يدركوا أن مصيرهم مشترك ولديهم قيم وتاريخ ومقدرات وثروات وأوطان مشتركة لا بد أن يحموها ويدافعوا عنها في إطار مشروع “الأمة الديمقراطية” الذي طرحه القائد أوجلان، وليس من خلال المفهوم الضيق “للدولة القومية”.
مؤكدة أن مشروع الأمة الديمقراطية؛ يخدم البلاد من الناحية الاقتصادية بحيث يعمل على دعم اللا مركزية ويعزز من القدرة الاقتصادية للمحليات وهو ما تحتاجه في بلدان المنطقة في الوقت المعاصر، لا سيما في الدول العربية التي أرهقت هياكلها الاقتصادية الأزمات.
وأضافت فريناز عطية إن نموذج الأمة الديمقراطية؛ يوفر نموذجاً ناجعاً في التصدي للعصبيات والنعرات الطائفية، ويقدم صورة مشعة للديمقراطية والمواطنة والتعايش السلمي الذي يفضي للاستقرار، كما أنه يعزز من حرية المرأة ومكانتها ويعزز من تمكينها الاجتماعي والسياسي و الاقتصادي وهذا مطلب رئيسي تحتاج أن تدعمه المجتمعات العربية والشرق أوسطية .








