زار وفد من السياسيين الكرد في شمال كردستان, منكوبي الزلزال، في إسكندرون وأنطاكيا, وأكدوا دعمهم للمتضررين من الكارثة, وأضافوا: “سنهزم حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في خطوتنا الأولى”.
زار وفد مشكل من الرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي, بردان أوزتورك، والرئيسة المشتركة العامة لحزب الشعوب الديمقراطي، بروين بولدان، والسياسي الكردي، أحمد ترك وممثلي الأحزاب، منكوبي الزلزال في هاتاي، حيث زار الوفد المنكوبين في مركز المنسقية في اسكندرون، وأدلى ببيان هناك.
وأعربت بروين، عن تعازيها للعوائل الضحايا، وقالت: “يجب على أولئك الذين تقع المسؤولية على عاتقهم اليوم، وأولئك الذين يبدو أنهم لا يتحملون أي مسؤولية في هذا الزلزال أن يعرفوا بأنهم سيحاسبون، لأن الآلاف من شعبنا بقوا تحت الأنقاض، سيحاسبكم الشعب على ذلك”.
وأشارت بروين إلى أن الخطوة الأولى للتخلص من هذه الزلازل والكوارث هي هزيمة حكومة حزبي العدالة والتنمية و الحركة القومية الفاشيين، وأضافت ” ان النضال والتنظيم والدعم مهمان، وان الخطوة الأولى التي سنتخذها، ستكون هزيمة هذين الحزبين الفاشيين ، ومرة أخرى الصبر والسلوان لكل شعبنا والذين فقدوا أقاربهم، والصبر لنا جميعا”.
وفي الصدد ذاته؛ توجه الوفد إلى ناحية انطاكيا في هاتاي وزار ضحايا الزلزال، حيث تفقد الوفد المنطقة وادلى ببيان، وتحدث اوميت يوغون الذي يعمل في دعم ومساعدات ضحايا الزلزال، واكد يوغون أن انطاكيا مهد الحضارات، أصبحت مدينة الخوف وانعدام الامن.
وتحدث يوغون عن الاحداث التي وقعت اثناء عملية البحث والانتشال التي قامت بها إدارة الطوارئ والكوارث” “يدخلون إلى الداخل ويقولون نحن لم يتم فرزنا إلى هنا، لا يعرفون أين تم فرزهم، بعد ثلاثة أيام لم تكن الحكومة موجودة ولا الدولة”.
وأضاف يوغون:” صنعت لنا خالات من وان الخبز، لأنهم ساندونا دون أن يقولوا شرق، غرب، جنوب، شمال، كرد، ارمن، يا ترى هل قدمت الحكومة هذه المساعدة لنا”.
مؤكدا أنهم لن يخرجوا من مدينتهم وسيسعون لإعادة إعمار انطاكيا من جديد.







