أزالت شرطة الفاشية التركية 14 خيمة في منطقة أكدنيز بميرسين لمنكوبي الزلزال ، بحجة لم يتم إصدار أي أومر لنصب الخيم.
لم ترسل سلطات الفاشية التركية المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررا في تركيا إلا في وقت متأخر للغاية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد وخاصة سمسور، ديلوك، مرعش وملاطيا وذلك لتفيذ سياساتها القذرة وإبعاد هذه المناطق عن خصائصها الكردستانية.
هذا الوضع المأساوي بعد الكارثة في ظل غياب مؤسسات الدولة بتقديم المساعدة , دفع الأحزاب السياسية، الجمعيات، ومنظمات المجتمع المدني بتقديم الدعم لمنكوبي الزلزال , وهذا ما أزعج أردوغان وحزبه الفاشي.
إذ تم تجهيز ساحة ب 14 خيمة بدعم شعبي في ناحية أكدنيز لمنكوبي الزلزال الذين قدموا إلى ميرسين، لكن شرطة الفاشية التركية أزالت هذه الخيم بحجة لم يتم إصدار أي أومر لنصبها.
وبسبب ذلك، تم إيواء منكوبي الزلزال في دور الثقافة في أحياء جاي وجيلك ، وسط مناشدات الأهالي بحل مشكلة مكان إقامتهم على الفور.
كما انتقد البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي في ميرسين، رضوان توران إزالة الخيام، مشيرا ان الدولة اظهرت مرة أخرى عقليتها التحريمية بهذا الاعمال، حيث لا توزع الدولة الخيم على المنكوبين وترفض اي دعم شعبي لهم “.
أحد منكوبي الزلزال: لم تصل أي مساعدة لمرعش كون أغلب سكانها علويون وثوريون
في السياق , أشار أحد منكوبي الزلزال، يلماز أوزتماز، ، بأن سلطات الفاشية التركية لم ترسل أية مساعدة لقريته أوسماندد التابعة لناحية بازارجخ في مرعش التي لحقت بها أضرار جسيمة مرجعا سبب ذلك بأن قريتهم قرية ثورية وعلوية.
وأوضح أن المدنيون ومنظمات المجتمع المدني قدموا لهم المساعدة والخيم , وأخرجوا معهم الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم في القرى المدمرة كون فرق البحث والانقاذ لم تأت إليها.
نائب رئيس حزب الإنسان والحرية: على المتضررين من الزلزال البقاء في مناطقهم
إلى ذلك ,أشار نائب رئيس حزب الإنسان والحرية أحمد كايا، إلى أنه في نظر المجتمع لا توجد دولة ، إنما هناك شعب يضمد جراحه من خلال التضامن فيما بينهم، أما الدولة فحاضرة في الحرب والقتل وقمع الحريات فقط.
وأوضح كايا أن الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني أخذت زمام المبادرة في كارثة الزلزال , وهذا ما سبب حالة ازعاج لدى الحكومة التركية الفاشية , كون هذه الممارسات تظهر مدى ضعف الأخيرة.
ونوه كايا إلى سعي سلطات الفاشية التركية استغلال كارثة الزلزال وتحويل المدن التي يكون سكانها من الشعب الكردي إلى مكان يكون الهجرة منها طبيعية متبعة بسياساتها القذرة عملية صهر الكرد في المجتمع.
وقال: “هناك حاجة قوية لإقناع السكان المتضررين من الزلزال البقاء بمناطقهم”.








