في حديث له مع صحيفة الشرق الاوسط أشارعضو الهيئة التنفيذية لـحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل إلى أن التفاهم الذي أُبرم بين «قوات سوريا الديمقراطية» والنظام برعاية روسية كان أساسه حماية الأراضي السورية من الاحتلال، ولم يناقش حينها مصير الإدارة الذاتية ومستقبلها.
وقال خليل: على النظام في سوريا التقرب بحساسية أكثر فيما يتعلق بحماية الأراضي السورية، وكيفية النظر إلى حقوق الشعب الكردي، وموقفه من مشروع الإدارة المدنية الذي أسسه الكرد والعرب والسريان في المنطقة.
وعن دور «قوات سوريا الديمقراطية» في حال التوصل إلى اتفاق شامل مع النظام والخصوصية التي تطالب بها الإدارة؛ قال خليل إن هذا الأمر «سنناقشه لاحقاً وفي طبيعة الحال لن يكون هناك ما يلغي دورها ووظيفتها وتضحياتها».
واتهم خليل قوات النظام التي انتشرت في عدة مواقع على الحدود، بـ«عدم صمودها أمام الهجمات التركية »، مضيفاً: “حتى الأسلحة التي أرسلوها معهم لم تكن لحماية المنطقة من الاحتلال، وهذا يوضح أن النظام ليس جدياً في حماية الأراضي السورية”.








