وجهت مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين والباحثين والخبراء رسالة إلى الإدارة الأمريكية، عبرت فيها عن قلقلها إزاء سياسات بايدن تجاه سوريا ودعت الى ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومات الأجنبية من أجل استعادة آلاف السجناء من مرتزقة “داعش”.كما شجعت الرسالة تطوير التعاون والترابط بين شمال وشرق سوريا وشمال غربها عبر إعلان وقف لإطلاق النار
قلق مترافق مع دعوات لأخذ دور أكبر في الأزمة السورية يبدو واقع مسؤولي واشنطن الحاليين ومن سبقهم فبعد عدة أيام من رسالة وجهتها لجان الخارجية بمجلس النواب الأمريكي لإدارة بايدن حثته فيها على تطبيق قانون قيصر بشكل كامل على حكومة دمشق.
وجهت أمس مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين والباحثين والخبراء رسالة إلى الإدارة الأمريكية
ودعت الشخصيات الموقعة على الرسالة التي أرسلت إلى بايدن ووزير خارجيته بلينكن، إلى ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومات الأجنبية من أجل استعادة آلاف السجناء من مرتزقة “داعش”، وإعداد خطة بديلة لنقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
كما شجعت الرسالة تطوير التعاون والترابط بين شمال وشرق سوريا وشمال غربها عبر إعلان وقف إطلاق النار وبذل المزيد من جهود المساعدة الاستراتيجية واعتبرت أنّ ذلك إن حدث سيضغط على حكومة دمشق للانحراط في العملية السياسية”، وذلك من خلال وقف إطلاق النار .
كما طالبوا ببذل المزيد من الجهود لمنع التقارب بين حكومة دمشق والدول العربية، معتبرين أنّ معارضة التطبيع بالكلام ليست كافية. وقالوا إنّ الموافقة الصامتة حيالها، أمر مضر بأيّ أمل في أمن واستقرار المنطقة باعتباره يقوض قدرة المجتمع الدولي على تشكيل عملية سياسية تهدف إلى حل الأزمة بشكل هادف
ومن بين الموقعين على الرسالة القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية كينيث ماكينزي والمبعوثون السابقون إلى سوريا فريدرك هوف وجيمس جيفري وجويل راي بورن.








