أكّد نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل جاهد حسن أنّ الهجمات الأخيرة التي يشنّها الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا ، نتيجة فعلية للاتفاقيات التي تمّت بين الأطراف المشاركة في اجتماع آستانا الأخير وأنّ الهدف منها القضاء على المشروع الديمقراطي في سوريا.
بالتزامن مع العزلة المشدّدة المفروضة في سجن إمرالي والفعاليات العالمية المناهضة لها، يشنّ الاحتلال التركي عبر المسيرات الهجمات على شمال وشرق سوريا .
بهذا الصدد شارك نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل جاهد حسن في برنامج”ROJEVA HERÊMÊ” الذي بثّته فضائيتنا مساء أمس قائلاً” شنّت الفاشية التركية بعد الانتخابات مباشرةً هجماتها الأولى على القائد أوجلان ،لذا فإنّ الحملة التي أطلقتها النقابات العمالية في أوروبا والفعاليات المستمرة بهذا الصدد في العالم تثبت أنّ شعوب العالم من دعاة الحرية والديمقراطية يرفضون العزلة ولم يعد يتحملون إبقاء القائد عبدالله أوجلان في شروط الاعتقال بسجن إمرالي”
جاهد حسن: هجمات الاحتلال التركي مؤخراً تنفيذ فعلي لاتفاقيات آستانا الأخيرة وتستهدف القضاء على الديمقراطية
وفيما يخصّ الهجمات الأخيرة التي يشنّها الاحتلال التركي عبر المسيّرات على المنطقة قال حسن إنّ الهجمات التي ينفذها الاحتلال هي نتيجة لاتفاقيات التي تمت بين الأطراف التي شاركت في اجتماع آستانا الأخير وخاصة الاتفاق في المجال الاستخباراتي والهدف منه هوالقضاء على المشروع الديمقراطي في سوريا”
جاهد حسن: لا نستغرب ازدواجية المواقف الروسية الأمريكية كونهم يعملون على خلق وإدارة الأزمات في المنطقة
وفي ردّه على ازدواجية المواقف الأمريكية والروسية ، قال ” إننا لا نستغرب من ازدواجية المواقف الأمريكية والروسية كونه هذا الأنظمة كجزء من حقيقتهم يصطفون مع الأنظمة الحاكمة في المنطقة ضد الحركات الشعبية الساعية للحرية والديمقراطية، وهم يعملون على خلق الأزمات وإدارتها كجزء من سياساتهم في المنطقة”
جاهد حسن: على الحكومة العراقية أن تصحح تقربها من الإيزيديين
كما وتطرق جاهد للسنوية التاسعة لإبادة التي تعرض لها الإيزيديين بقوله” بالرغم من أنّه يضمن الدستور العراق الحقوق لكافة الشعوب والمكونات والأطياف ويعبر عن الديمقراطية نظريّاً، إلّا أنه عملياً لا يتم التقرب وفقاً للدستور لذا لا تعترف بالإدارة الذاتية رغم مضي تسعة أعوام على تأسيسها .
ودعا الحكومة العراقية أن تصحح تقرباتها من الإيزيديين وإدارتهم الذاتية وأن لا تتقرب على أساس إدارة تناقضاتها مع الإقليم على حساب الإيزيديين.
جاهد حسن: للديمقراطي الكردستاني والاحتلال الدور في عدم اعتراف عراق رسمياً بالإبادة والإدارة في شنكال
كما وأشار جاهد حسن للدور الذي يقوم به الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني في ممارسة الضغوطات على العراق كي لا تعترف بتعرض الإيزيديين للإبادة الجماعية و بالإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال
جاهد حسن: يعمل الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال للقضاء على الكريلا التي أنقذت شعوب المنطقة من المجازر
وفي الختام بيّن نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل ، جاهد حسن أنّ الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل مع الاحتلال التركي على شنّ الهجمات للقضاء على قوات الكيريلا التي تصدّت لهجمات وجرائم مرتزقة داعش في شنكال وكركوك ومخمور وجلولاء ودافعت عن الشعب في شنكال وإقليم جنوب كردستان.








