أكد مسؤولون في الإدارة الذاتية أن ما يجري في مدينة كوباني لا يتوافق مع البنود التي نصّ عليها اتفاق 29 كانون الثاني، الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا.
وأكد الرئيس المشترك لهيئة البيئة في مدينة كوباني، عارف بالي، أن مؤسسات الإدارة الذاتية تمتلك أسساً راسخة، وكان من المفترض أن تندمج بهذه الصفة ضمن مؤسسات الحكومة المؤقتة، لا أن يتم تجاوز إرادة المجتمع المحلي.
كما انتقد آلية اختيار ممثلي المناطق الكردية في البرلمان السوري، مشيراً إلى أن عدد المقاعد المخصصة للكرد لا يعكس حجمهم، وأن ذلك جاء نتيجة تفاهمات بين الحكومة المؤقتة والمجلس الوطني الكردي.
من جهتها، شددت الرئيسة المشتركة لهيئة المرأة في مدينة كوباني، ماجدة حسون، على ضرورة أن تكون المرأة شريكاً أساسياً في عملية الاندماج، مؤكدة أن الاندماج الديمقراطي يتطلب إجراء انتخابات حرة ومشاركة جميع الأطراف، وأن أي عملية تُنفذ بصورة أحادية ستواجه صعوبات.
كما دعت إلى ضمان حقوق المرأة والحقوق الدستورية للشعب الكردي، وإشراك وحدات حماية المرأة ضمن هيكلية الجيش المستقبلي، باعتبارها قوة لعبت دوراً أساسياً في محاربة تنظيم داعش والدفاع عن المنطقة.








