شنت حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة، هجوماً على بلدة “عوس ويني” التي استعادتها السلطات قبل أيام في إطار أكبر هجوم على حركة الشباب منذ سنوات.
وقال أحد الجنود الجرحى، إن 17 جندياً على الأقل قُتلوا. فيما قال جندي آخر إنه متيقن من أن “العديد” من الجنود والمسلحين قُتلوا في المعركة لكنه لم يتمكن من تحديد عددهم.
بينما قالت مصادر في مستشفى عسكري إن 50 جنديا مُصابا على الأقل نقلوا إلى هناك لتلقي العلاج.
فيما لم تعلن الحكومة الصومالية سوى عن إحباط الهجوم.
يشار أن القوات الصومالية بدأت حملة عسكرية ضد حركة الشباب وسط البلاد العام الماضي وتكثفت في الأيام الأخيرة مما أدى إلى السيطرة على معقل المتشددين في “عيل بور” يوم الجمعة.
لكن الهجوم الأخير سلط الضوء على ضعف الجيش أمام الهجمات المضادة في المناطق التي تتحصن فيها حركة الشباب منذ فترة طويلة.








