أكدت هيئة المرأة في إقليم الجزيرة في الذكرى السنوية لانتفاضة المرأة، حياة حرية، في شرق كردستان وإيران، أن هذه الانتفاضة باتت نقطة فارقة في تاريخ النضال النسائي، وأكدت الهيئة دعمها لنساء شعوب أيران و العالم.
بيان لهيئة المرأة في إقليم الجزيرة جاء في نصه:
عام مضى على انتفاضة /JIN JIYAN AZADÎ/ المرأة حياة حرية في شرق كردستان و أيران، والتي اشعلت شرارتها ضفيرة الفتاة الكردية مهسا أميني إبان رفضها لقواعد وضعتها أنظمة تتقنع بقناع الدين و تتحجج بحفاظها على اخلاقيات المجتمع .
فتعرضت للأعتقال على يد ما يسمى بشرطة الأخلاق و تحت التعذيب فقدت حياتها .
بوفاة مهسا أميني اشتعلت شرارة الاحتجاجات التي عمت شرق كردستان وعموم المدن الأيرانية و التي شاركت فيها جميع أطياف المجتمع و خاصة النساء، مطالبات بالحرية وعدم إلزامية إرتداء الحجاب بل شملت مطالب المحتجين حلول للمشاكل المجتمعية و الازمة الاقتصادية التي يعيشها شعب ايران منذ سنين.
وكغيره من الأنظمة الأستبدادية عوضاً عن الأستجابة لمطالب المحتجين، استخدم النظام الأيراني القوة، العنف، واعتقال عدد كبير خاصة من النساء اللواتي رفضن ارتداء الحجاب ، بدأن بالمشي في الشوارع و امام مراكز الأمن بدونه ، متحديين بذلك وحشية هكذا نظام و مظهرين قوة الإرادة التي تتمتع بها النساء و مدى اصرارهم على نيل حقوقهم و حريتهم.
اصبحت انتفاضة المرأة ، حياة ، حرية نقطة فارقة في التاريخ النضالي النسائي و تحولت صرخة النساء الكردستانيات اللواتي يرددن هذا الشعار الى صرخة نسائية عالمية ، وعلامة فارقة في درب مقاومة النساء للأنظمة الذكورية الرافضة لوجود المرأة و حقوقها و حريتها.
وتحولت مهسا أميني الى رمز للدفاع عن الحريات العامة وشخصية موحدة للشعوب الأيرانية و النساء الأمميات.
إننا في هيئة المرأة للإدارة الذاتية الديمقراطية لأقليم الجزيرة نحيي الأنتفاضة النسائية و الشعبية في أيران و نثمن التضحيات التي قُدمت في هذه الأنتفاضة و نؤكد دعمنا لنساء شعوب أيران و العالم اللواتي حققن و سيحققن انجازات عظيمة و تغييرات مجتمعية بريادة المرأة كما حققتها النساء في ثورة 19 تموز التي سُميت بثورة المرأة.
النصر لقضية المرأة
عاشت ثورة تقودها النساء
المرأة حياة حرية
JIN JIYAN AZADÎ








