مع حلول اليوم العالمي للتضامن مع كوباني، أكدت الإدارة الذاتية أن هزيمة مرتزقة داعش بدأت من هذه المدينة، ولذلك تريد الفاشية التركية الانتقام لهزيمة داعش عبر شن الهجمات على المنطقة، وقالت إن الحفاظ على ما تم تحقيقه في كوباني يكمن في فضح ممارسات الفاشية التركية.
بمناسبة الذكرى التاسعة لليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني، أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بياناً إلى الرأي أكدت فيه أن مدينة كوباني تحولت من خلال مقاومتها التاريخية إلى ميراث بطولي وإنساني لعموم العالم لما أظهرت من بطولة ودفاع من قبل وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب.
وأشار البيان إلى أن تراجع مرتزقة داعش رغم الدعم الذي كان يستمده من الدولة الفاشية التركية بشكل مباشر بدأ من كوباني.
الإدارة الذاتية: نجدد شكرنا لكل من ساند شعبنا في هذا اليوم ووقف وقفة تاريخية
وأضاف البيان: “في الذكرى التاسعة لليوم العالمي للتضامن مع كوباني، نجدد شكرنا لكل من ساند شعبنا في هذا اليوم ووقف وقفة تاريخية، مؤكدين بأن ميراث المقاومة في كوباني هو ميراث إنساني، ومكسب لجميع الشعوب التواقة إلى الحرية والديمقراطية، وكذلك نشكر التفاف كل الأحرار حول كوباني ومشاركتهم في الدفاع عنها من الأمميين والكردستانيين ومن عموم أبناء مكونات شعبنا في سوريا”.
الإدارة الذاتية: الاحتلال التركي يهاجم شمال وشرق سوريا انتقاماً لمرتزقة داعش
ولفت البيان أن الفاشية التركية وانتقاماَ للإرهاب العالمي المتمثل بمرتزقة داعش لا تزال تهاجم شمال وشرق سوريا، وترتكب الجرائم فيها وتدمر منشآتها وتهدد أمنها واستقرارها، وتزيد من معاناة أهلها، وتهدد المكاسب والانتصارات التي تحققت ضد مرتزقة داعش.
الإدارة الذاتية: الحفاظ على ما تم تحقيقه في كوباني يكمن في فضح ممارسات الفاشية التركية
وفي الوقت الذي استذكرت فيه الإدارة الذاتية وقوف العالم مع كوباني في الأول من تشرين الثاني، أكدت أن الحفاظ على ما تم تحقيقه يكمن في استمرار هذه المواقف المساندة لثورة شعب شمال وشرق سوريا وحربه ضد مرتزقة داعش والوقوف بقوة في وجه هجمات الاحتلال التركي وفضح سياساته ودعمه للإرهاب والمرتزقة والسعي نحو فتح تحقيق حول ممارسة الفاشية التركية في إبادة شعوب المنطقة التي لا تزال تقارع الإرهاب والتطرف.
الإدارة الذاتية: نعول على إرادة شعبنا لتحقيق النصر وتحرير المناطق المحتلة
وفي ختام بيانها، أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن بأنّ ميراث كوباني المقاوم ومسيرة شهداء كوباني وعموم شمال وشرق سوريا، ستبقى نبراس عزمها وإصرارها على تحقيق تطلعات شعب المنطقة والحفاظ على وحدة مكوناتها، وكذلك طريقاً نحو تحرير المناطق المحتلة والاستمرار في مكافحة الإرهاب وجميع مشاريع الفتنة والتصفية، وقالت بأنها تعول على إرادة شعب المنطقة لتحقيق النصر وتحرير المناطق المحتلة وإبقاء سوريا موحدة أرضاً وشعباً.








