اعتبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عبر تقرير نشره، أن التهديدات المتزايدة للتغيير المناخي المتمثلة في أزمة المياه والجفاف والتلوث وحرائق الغابات، لها تأثير على الأزمة السورية والمجتمعات المحلية.
وأفاد التقرير بأن الموقع الجغرافي للبلاد في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط جعلها عرضة لتقلبات المناخ والآثار المرتبطة بتغيّر المناخ في العقود الأخيرة.
وأكد أن البنية التحتية المدنية الأساسية والآثار المدمرة لتغيّر المناخ، مثل أنظمة المياه والصرف الصحي التي تدمرت نتيجة الأزمة صعّبت الوصول إلى الخدمات الأساسية، وأثّرت على قدرة الناس على التكيف، خاصة في المناطق الريفية المعتمدة على الزراعة.
محذراً بأنه من المتوقع أن يستمر هذا الوضع أو حتى قد يتفاقم في المستقبل.








