يواصل المعتقلون السياسيون من حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية، إضرابهم عن الطعام في سجون الفاشية التركية لليوم الحادي والستين على التوالي، فيما شدد المشاركون في مناوبات العدالة على وجوب البدء بعملية الحوار مع القائد عبد الله أوجلان، ليحل السلام في شمال كردستان وتركيا والشرق الأوسط.
دعماً لحملة “الحرية للقائد عبد الله أوجلان, الحل السياسي للقضية الكردية” يستمر المعتقلون السياسيون من حزب العمال الكردستاني وحزب حرية المرأة الكردستانية، بحملة الإضراب عن الطعام في سجون الفاشية التركية لليوم الحادي والستين على التوالي.
استمرار فعاليات مناوبة العدالة في شمال كردستان وتركيا
وفي ذات الوقت تستمر فعاليات مناوبة العدالة في مدن آمد، ووان، وإسطنبول، وميرسين وأضنة وإزمير دعما للحملة العالمية ومقاومة المضربين في السجون.
مناوبة العدالة: سيستمر النضال إلى أن يتحرر القائد عبد الله أوجلان جسديا
وأكد النشطاء المشاركون في مناوبة العدالة أنهم سيواصلون نضالهم ويصعدونه إلى أن يتحرر القائد عبد الله أوجلان جسديا.
مؤكدين أن رفع العزلة عن إمرالي وإجراء لقاء مع القائد من شأنه أن يحل السلام وينهي الحرب في شمال كردستان وتركيا.
بدورها أشارت ، عضو حزب الشعوب للمساواة والديمقراطية نوروز آويسال إلى أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية مطلب أساسي لحل القضية الكردية.
من جهته أوضح البرلماني آغري هفال بوزداغ، أن فعالية الإضراب عن الطعام بدأت في السجون ضد الظلم، وينبغي رفع العزلة عن القائد وفتح الطريق أمام المفاوضات لحل القضية الكردية بالطرق الديمقراطية, مؤكدا بأنه لن يتحرر الشعب التركي ما لم يتحرر الشعب الكردي.
ولفتت عضو جمعية حزب المساواة وديمقراطية الشعوب باكيزه سينميلي أوغلو ، إلى ضرورة البدء بعملية الحوار مع القائد عبد الله أوجلان، ليحل السلام في شمال كردستان وتركيا والشرق الأوسط.
الاستيلاء على رسائل المعتقلين المكتوبة إلى إمرالي ولجنة مناهضة التعذيب
وعلى صعيد متصل ، أفاد معتقلون في سجن دوملو في أرزروم أن إدارة السجن قد استولت على رسائلهم المكتوبة إلى اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب وإمرالي، كما أشاروا الى أن إدارة السجن لا تعطي السوائل للمعتقلين المضربين عن الطعام.
وذكر المعتقلون أن محتويات رسائلهم تتعلق بأوضاع السجن والإضراب عن الطعام ومطالب السجناء والمطالب الديمقراطية، مشيرين إلى أنه تم الاستيلاء على رسائلهم بسبب ذكرهم كلمة “الإضراب”.
وطالبوا بالحساسية تجاه هذه الممارسات التعسفية وغير القانونية لإدارة السجن بحقهم.







