نشرت قناة تلفزيونية تركـية ما اسمته بخـريطة تـركـيا لعام ألفين وخمسة وعشرين التي تحتـوي أراضـي أرمينيا والعراق وسـوريا وقبرص، بحسب ما أفـادت به وكـالة “تاس” الروسـية ، وهو ما يمثل أحلام أردوغان الاحتلالية الدول.
مع مطلع كل عام وبحسب المناخ الاقليمي في الشرق الأوسط الملتهب ، وبهدف مكاسب سياسية أو احتلال مناطق جديدة تقوم السلطات التركية وعلى رأسها حزب العدالة و التنمية الإخواني الحاكم بالترويج لخريطة تركيا الكبرى والتي تكبر وتصغر حسب المناخ السياسي العام أوالهدف الاحتلالي الجديد.
ومؤخراً عرضت قناة تركـية ما أسمته خـريطة تـركـيا لعام الفين وخمسة وعشرين التي تحتـوي أراضـي أرمينيا والعراق وسـوريا وقبرص، بحسب ما أفـادت به وكـالة “تاس” الروسـية
تضم أجزاء من سوريا والعراق واليونان..موالٍ لإردوغان ينشر خريطة تركيا الكبرى
ولم تكن الخريطة التي نشرتها القنوات التركية هي الأولى من نوعها ، ولم تكن الحادثة الأخيرة التي تغذي فيها السلطات الفاشية النعرات الطائفية والقومية عبر خرائط لا أصل لها في الواقع.
فقد نقل موقع “غريك سيتي تايمز” في آب عام ألفين وعشرين عن المدعو ميتين غلونك، العضو في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، نشره تغريدات تدعو إلى تركيا الكبرى التي تضم مساحات واسعة من شمال اليونان وجزر بحر إيجه الشرقية، ونصف بلغاريا وقبرص وأرمينيا في مجملها، ومناطق واسعة من جورجيا والعراق وسوريا.
وقال الموقع في تقريره حينها إنه اعترف غولونك فعلياً بأنّ تركيا تهدف إلى غزو سوريا والبحر الأبيض المتوسط وأفريقيا والسيطرة عليها عسكرياً.
خريطة تركية 2050 تشمل دولا في آسيا وإفريقا وأوروبا
وفي عام ألفين وواحد وعشرين عرضت قناة TRT1 الحكومية التركية، التي تتبع تعليمات حزب العدالة والتنمية الحاكم، خارطة لمناطق النفوذ التركي المتوقع بحلول عام ألفين وخمسين.
وتشمل الخريطة سوريا والعراق والأردن ومصر وليبيا وشبه الجزيرة العربية بأسرها واليونان، إضافة إلى منطقة ما وراء القوقاز وبعض الأقاليم في جنوب روسيا والقرم وشرق أوكرانيا وأجزاء من كازاخستان وتركمانستان تطل على بحر قزوين.
ويبدو أن تلك الخرائط والتي تعتبر دس السم بالعسل بالنسبة للمواطن التركي التي تفرض عليه أحلام توسعية تتماشى مع مطامع أردوغان التي لا تقف عند حدود، ولا تُراعي العلاقات الدبلوماسية بين الدول، وباتت طموحات استعادة أراضي الدولة العثمانية البائدة علنية، إذ لم يعد هناك ما يُمكن إخفاؤه.
ومع تصاعد التوترات في المنطقة تتصاعد وتيرة محاولات تركية لاحتلال مناطق جديدة من دول الجوار أو الدول البعيدة ، وتعمل عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل التابعة لها على إثارة النزعة القومية و الدينية المتطرفة لدى الأتراك من خلال ما يسمى بالميثاق الملي و عبر المرتزقة لاحتلال مناطق جديدة من جانب ، ومن جانب آخر لتبرير خسائر قواتها في عملياتها الاحتلالية خارج الحدود التركية.








