ووصفت المباردة العربية لحرية عبدالله أوجلان المؤامرة الدولية بالمحاولات الخبيثة” لوقف مسيرة نضال الشعب الكردي والحيلولة دون خروج المشروع الديمقراطي للنور.
وتطرقت المبادرة العربية إلى الجهات المنخرطة في المؤامرة بقولها: أجهزة المخابرات الدولية والاقليمية شاركت لخطف واعتقال القائد والمفكر أوجلان واستهداف الشعب الكردي.
مطالبة بإطلاق سراحه؛ كما وجهت دعوة مفتوحة لكل الأحرار ومحبي السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان بأن ينضموا إلى الحملة العالمية التي تحمل عنوان ” الحرية للقائد أوجلان الحل السياسي للقضية الكردية”.








