كشف تقرير أجرته السلطات الإيرانية أن الطائرة الأوكرانية المنكوبة أسقطت بصاروخين لا بواحد، فيما أعلنت طهران أنها طلبت من دول غربية معدات ضرورية لتفريغ بيانات الصندوقين الأسودين، وقالت إنها لم تحصل على رد إيجابي حتى الآن.
أظهر التحقيق الذي أجرته السلطات الإيرانية، الثلاثاء، أن الطائرة الأوكرانية المنكوبة أسقطت بصاروخين لا بصاروخ واحد، كما كانت تقول في السابق.
وافاد التقرير أن “المحققين اكتشفوا أن صاروخين من طراز “تور-إم1” أطلقا باتّجاه الطائرة”، مضيفًا أن التحقيق لا يزال جاريًا لتقييم تأثيرهما.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن لقطات مصورة تظهر إطلاق صاروخين بفارق ثوان معدودة تجاه الطائرة الأوكرانية التي كانت على متنها مئة وستة وسبعون شخصا، قتلوا جميعاً.
إيران تطلب معدات لتفريغ بيانات الصندوقين الأسودين
وفي سياق الكارثة، أعلنت طهران أنها لم تتمكن من تفريغ بيانات الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية، وأضافت أنها طلبت معدات ضرورية من أميركا وفرنسا من أجل تفريغ بيانات الصندوقين في إيران، لكنها “لم تتلق ردا إيجابيا حتى الآن”.
وقالت اللجنة التابعة لمنظمة الطيران المدني الإيراني، اليوم، إن “إيران طلبت معدات ضرورية من أمريكا وفرنسا لتفريغ بيانات الصندوقين في إيران”، وورد في تقرير الهيئة أن “الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسويد وأوكرانيا وكندا، قدمت أسماء لممثلين عنها لمعرفة نتائج التحقيقات باستثناء أفغانستان، الدولة الوحيدة المعنية التي لم تقدم ممثلا عنها”.
بدوره قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن “إعلان نتيجة التحقيق في الطائرة الأوكرانية ربما يأخذ بعضا من الوقت”، مضيفا أن “إيران هي المعني الوحيد حاليا بدراسة أبعاد حادثة الطائرة الأوكرانية، وعلى الآخرين عدم تسييسها”.
بعد مطالب كندا بدفع تعويضات، طهران تعتبر مزدوجي الجنسية من ضحايا الطائرة الأوكرانية إيرانيين
وسبق أن قالت الوزارة في بيان أمس الاثنين، إن طهران تعتبر مزدوجي الجنسية من ضحايا حادث تحطم الطائرة الأوكرانية مواطنين إيرانيين، الأمر الذي أكده موسوي لكندا، وذلك فيما يبدو أنه رد حول مطالب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لطهران بدفع تعويضات لذوي الضحايا.
يأتي هذا التأكيد الإيراني حول مزدوجي الجنسية بينما الكثير من ضحايا الطائرة المنكوبة إيرانيون يحملون جنسية أخرى.








