أصابت قوات الأمن العراقية سبعة محتجين في تظاهرات ساحة الخلاني ببغداد فيما انسحب أنصار الصدر من الساحات بعد رفض المحتجين دعوته للمظاهرة المليونية .
يحاول الجيش العراقي احتواء الاحتجاجات التي انطلقت منذ أكثر من ثلاثة أشهر حيث سيطرت اليوم , في تطور جديد , على جسر محمد القاسم في بغداد وبشكل كامل ، وحاولت التقدم باتجاه ساحة التحرير حسب ناشطين.
فيما لاحقت قوات مكافحة الشغب محتجين في ساحة الخلاني عند جسر السنك و أطلقت النار عليهم وأصابت سبعة منهم.
وفي البصرة أفاد شهود عيان، بأن أكثر من ستين عربة عسكرية تقلّ عناصر من قوات الأمن، اقتحمت فجر اليوم ساحة الاعتصام ، وأحرقت خيام المعتصمين، كما قامت بتنفيذ حملة اعتقالات طالت عددا كبيرا منهم.
في الأثناء هاجمت “جماعة مجهولة” ساحة الاعتصام في كربلاء بقنابل المولوتوف، وتسببت بحرق عدد من خيام المعتصمين.
أنصار الصدر يضربون عن الاحتجاجات لعدم تلبية دعوة المظاهرة المليونية
وفي السياق بدأ أنصار التيار الصدري برفع خيامهم من ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد، التي يعتصم فيها المتظاهرون ضد الفساد منذ أشهر، مساء الجمعة.
وكان معتصمو التظاهرات المستمرة منذ ثلاثة أشهر رفضوا دعوة الصدر، الجمعة، لمليونية , ونتيجة لهذا الرفض أمر الصدر أتباعه ممن يساندون التظاهرات بالانسحاب من ساحات الاعتصام.
وغرد الصدر على “تويتر” معاتبا المتظاهرين، واتهم ساحات الاحتجاج بالتعامل مع مدعومين من الخارج.
وكانت عشرات الآلاف من العراقيين قد تجمعوا وسط بغداد، مطالبين بطرد القوات الأميركية، لكن أعدادهم تراجعت إلى حد كبير بعد بضع ساعات ..
بارزاني يدعو لاستمرار مهام التحالف ويشيد بدور الأمم المتحدة
من جانبه طالب رئيس إقليم جنوب كردستان، نيجيرفان بارزاني، امس، الأمم المتحدة بالمساهمة في تهدئة الأوضاع في البلاد.
و أشاد بارزاني بدور الأمم المتحدة في العراق خلال لقاء جمعه بالأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، على هامش فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا.
ووفق بيان صدر عن رئاسة الإقليم، بحث الجانبان أوضاع العراق والمنطقة، ومساعي تهدئة التوترات ودور الأمم المتحدة في هذا الشأن، إلى جانب أنشطتها في البلاد.
وأكد بارزاني في الوقت ذاته، على أهمية تواصل مهام التحالف الدولي ضد داعش، لمواجهة مخاطر عودة ظهور الإرهاب.








