طالبت بريطانيا مجلس الأمن الدولي بالضغط على تركيا للالتزام بتعهداتها وسحب مرتزقتها من ليبيا , في وقت وثقت فيه فرنسا انتهاك تركيا للاتفاقية في مؤتمر برلين بدعمها المرتزقة بالسلاح والعتاد
في خطوة هامة لتهدئة الصراع في ليبيا قدّمت بريطانيا لشركائها في مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار معدلاً بشأن ليبيا، يُطالب بسحب المرتزقة من هذا البلد الذي أغرقه أردوغان بهم.
ويُعرب مشروع القرار “عن قلق (المجلس) من الانخراط المتزايد للمرتزقة في ليبيا”.
ويُذكّر القرار بالالتزامات الدوليّة التي تمّ التعهّد بها في برلين من أجل احترام حظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ عام ألفين وأحد عشر “بما يشمل وقف كلّ الدعم المقدَّم إلى المرتزقة المسلّحين وانسحابهم”.
و يُطالب النصّ “جميع الدول الأعضاء بعدم التدخّل في النزاع أو اتّخاذ تدابير تُفاقمه”.
فيما لم يُحدّد حتّى الآن موعد للتصويت على النصّ.
كما لم تتضمّن النسخة الأولى من مشروع القرار البريطاني، الذي يعود إلى الرابع والعشرين يناير/كانون الثاني، أيّ إشارة إلى مقاتلين أجانب مسلّحين.
الخارجية الفرنسية تؤكد عدم التزام تركيا بتعهداتها في مؤتمر برلين
من جهتها قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آنييس فون دير مول، إن العسكريين الفرنسيين وثّقوا مواصلة تركيا انتهاك ما اتُفق عليه خلال “مؤتمر برلين” حول ليبيا، من خلال إرسالها مرتزقة ومعدات لصالح جهات معينة في ليبيا، في إشارة من الناطقة الفرنسية إلى حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.
وقالت فون دير مول: “منذ فترة هناك أعمال واضحة تقوم بها تركيا ولم تحترم من خلالها التزاماتها بوقف إرسال الرجال والسلاح إلى ليبيا. هناك إمدادات تركية مستمرة نحو هذا البلد، وقد وثّق جنودنا قبل أيام مواصلة الأتراك تسليم معداتٍ إلى جهات في ليبيا، وهذا الأمر تواصل أمس (الجمعة) واليوم (السبت)”.








