بعد اعتقاله وفرض الوصاية على بلدية جولميرك، حكم النظام التركي بالسجن أكثر من 19 عاماً على رئيس البلدية المنتخب محمد صديق آكيش، ما أدى لخروج احتجاجات شعبية في المدينة وسط التأكيد على أن النظام التركي انقلب على إرادة الشعب والانتخابات.
مرة أخرى، وكما انتخابات البلدية التي جرت في شمال كردستان وتركيا في 2019، يقوم النظام التركي بفرض الوصاية والاستيلاء على البلدايات في المدن الكردية، مع اعتقال رؤساء البلديات المنتخبين والزج بهم في السجون، وهو ما أدى لموجة احتجاجات شعبية جديدة، خاصة في مدينة جولميرك.
وبعد اعتقاله قبل أيام وفرض الوصاية على البلدية، حكمت سلطات العدالة والتنمية على الرئيس المشترك لبلدية جولميرك محمد صديق آكيش بالسجن 19 عاماً و6 أشهر، وهو ما أدى لاحتجاجات شعبية في المدينة.
رئيس بلدية جولميرك: متمسك بقضيتي وأديت واجبي أمام شعبي ومحاكمتي سياسية
وقال رئيس بلدية جولميرك المنتخب محمد صديق آكيش، خلال المحاكمة أنها متمسك بقضيته، وهو أدى مسؤولياته على الصعيد السياسي وهو ما يجعله واقفاً بشموخ أمام المحاكم ومعتزاً بنفسه، وطالب بإعادة إعداد لائحة الاتهامات، كون محاكمته سياسية.
خروج احتجاجات شعبية في جولميرك ضد فرض النظام التركي الوصاية على بلدية المدينة
وخلال الاحتجاجات، قالت الرئيسة المشتركة لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، تولاي أوغلاي إن النظام التركي أعلن الحرب على الشعب من خلال فرض الوصاية على البلديات المنتخبة وسلب إرادته.
بالتزامن مع ذلك خرجت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في فعاليات ضد تعيين الوكلاء من قبل النظام التركي، وخلال المسيرة ردد المتظاهرون شعارات “بالمقاومة سننتصر” و “لا نريد رئيساً يسرقنا” و”تحيا مقاومة هكاري”.
https://ronahi.tv/ar/%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/








