يسعى الصومال إلى إبطاء انسحاب قوات حفظ السلام الأفريقية وسط تحذيرات من حدوث فراغ أمني واستيلاء حركة الشباب المتشددة على السلطة، ما يظهر فشل رهان الصومال على دولة الاحتلال التركي, ودول الغرب لتأهيل قواته.
ويعزو خبراء عسكريون فشل الصومال في تأهيل قواته إلى تشتت برامج التدريب وتعدد الجهات المشرفة عليها، والاتفاق مع دول ثم البحث عن أخرى، ما حد من فاعلية التدريب ميدانيا خاصة مع عودة عمليات حركة الشباب إلى الواجهة، مشيرين إلى أن الرهان على الغرب أو على الحتلال التركي لم يكن هدفه الأول تأهيل الجيش وإنما حماية شخصيات الحكم والمستفيدين منه.
وتعاملت الغرب وأنقرة مع الصومال كملعب للتنافس الإقليمي والدولي، ولم يكن تدريب قواته هدفا بحد ذاته بقدر ما كان الهدف ربطها بنفوذ البلدين.








