شكل رحيل السيناتور الأميركي ليندسي غراهام عن عمر ناهز 71 عاماً نهاية مسيرة أحد أبرز المدافعين عن الكرد في الكونغرس، والداعين إلى حمايتهم ومحاسبة مهاجميهم.
بعد إعلان وفاة السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام عن عمر ناهز 71 عاماً، تعود إلى الواجهة أبرز مواقفه ومبادراته التي جعلت منه أحد أبرز المدافعين عن الكرد في الكونغرس الأميركي.
وبرز غراهام خلال السنوات الماضية كأحد أكثر الأصوات المدافعة عن الكرد، معتبراً أن التخلي عنهم يضر بمصداقية الولايات المتحدة ويهدد جهود مكافحة داعش.
وبرز موقف غراهام بشكل لافت في تشرين الأول 2019، عندما شنت تركيا والمرتزقة التابعين لها هجوماً واسعاً انتهى باحتلال مدينة سري كانيه، إثر قرار إدارة دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من المنطقة، وهو القرار الذي وصفه غراهام بأنه تخلٍّ عن حلفاء واشنطن الكرد.
واستمر غراهام في تبنّي مواقف داعمة للكرد خلال السنوات اللاحقة، إلى أن تقدم في 29 كانون الثاني 2026، إلى جانب السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، بمشروع قانون حمل اسم “قانون حماية الكرد”.
وجاء المشروع رداً على الهجمات التي استهدفت قوات سوريا الديمقراطية، ونص على فرض عقوبات على مسؤولين في الحكومة المؤقتة في سوريا ومؤسسات مالية وأفراد يدعمونها عسكرياً أو مالياً، معتبراً أن استهداف قوات سوريا الديمقراطية يهدد الاستقرار في شمال وشرق سوريا، ويزيد من خطر عودة داعش.
وأكد غراهام حينها وجود دعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لحماية الكرد، وكتب عبر منصة “إكس” أن الكرد كانوا حليفاً موثوقاً للغاية للولايات المتحدة، محذراً من أن استهدافهم يضعف مكانة واشنطن ويقوض فرص استقرار سوريا.
وقال أيضاً إن أي جهة تعتقد أن مهاجمة الكرد في سوريا يمكن أن تتم من دون عواقب مخطئة تماماً، داعياً إلى تحميل المسؤولين عن تلك الهجمات كلفة سياسية واقتصادية.








