أثار نصب قوات دمشق حاجزاً جديداً على المدخل الشمالي لمدينة السويداء، رفضاً كبيراً من قبل الأهالي، والذي تطور إلى اشتباكات بين الفصائل المحلية والأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق.
بعد إقدام قوات حكومة دمشق على نصب حاجز جديد عند المدخل الشمالي لمدينة السويداء بالقرب من دوار العنقود، واستقدامها تعزيزات عسكرية، طالب أهالي المدينة بانسحاب القوات من الحاجز وسط احتجاجات ومطالبات بعودة عناصر حكومة دمشق إلى ثكناتهم وإزالة الحاجز.
وتجمع العشرات من المتظاهرين في محيط دوار الباسل، تزامنا مع وصول عناصر من الفصائل المحلية وسيارات مزودة برشاشات متوسطة.
دفع ذلك الحدث إلى نشوء اشتباكات مساء أمس بين فصائل محلية وقوات حكومة دمشق نتج عن التوتر بين الطرفين، حيث سمع أصوات رشقات نارية متقطعة قرب دواري الباسل والعنقود في مركز السويداء.
بعد الاشتباكات في السويداء..هدنة مؤقتة ومفاوضات بعد ليلة عصيبة
فيما ساد صباح اليوم حالة من الهدوء بعد ليلة عصيبة مرت على المدينة، شهدت إصابات بين الجانبين المشتبكين بجانب إضرار لممتلكات المدنيين.
حيث أفادت مصادر محلية بأن وسطاء من أهالي المحافظة، طلبوا هدنة مؤقتة من الفصائل المحلية، لاستئناف المفاوضات مع الأجهزة الأمنية، وسط وعود من الوسطاء بالسعي لاتفاق يضمن انسحاب الحاجز الأمني الجديد من جانب دوار العنقود، وهو المطلب الذي تصرّ عليه الفصائل.
يأتي هذا الاشتباك والتوتر بعد أشهر من الحراك السلمي الذي تشهده المدينة ، والذي يطالب بتنفيذ القرار الأممي 2254، وذلك من خلال الاحتجاجات والتجمعات في ساحة الكرامة لتصدح الأصوات بالمطالبة بالتغيير السياسي بما يخدم الشعب ومصالحه.
وسط استمرار الاحتجاجات اليومية.. نصبت قوات حكومة دمشق حاجز جديد في مدخل السويداء








