دارت اشتباكات بين فصائل محلية من جهة، وقوات حكومة دمشق المتمركزة في الحواجز من جهة أخرى، في مدينة إنخل بريف درعا، بعد انقضاء المهلة التي مُنحت لقوات الأخيرة للإفراج عن امرأة معتقلة بدمشق.
في حين تشير الأنباء القادمة إلى امتداد التوتر إلى مدينة جاسم و استهداف المجموعات المسلحة عربة للقوات الحكومية بين مدينتي إنخل وجاسم تسبب بإعطابها.
وكانت الفصائل المسلحة قد طوقت المركز الثقافي الذي يتخذه أمن الدولة التابع لقوات حكومة دمشق مقراً له في مدينة إنخل وهددت بالتصعيد في المنطقة، إذا لم يطلق سراح امرأة اعتقلتها الأجهزة الأمنية في مبنى الهجرة والجوازات في العاصمة دمشق لأسباب مجهولة.








