تجددت الاشتباكات المسلحة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي بين فصائل مسلحة محلية وأخرى تابعة لقوات حكومة دمشق ،تزامناً مع فرض حظر التجوال في المدينة وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
على وقع الفلتان الأمني في عموم المناطق الخاضعة لسيطرة قوات حكومة دمشق ، تجددت الاشتباكات المسلحة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، تزامناً مع فرض حظر التجوال في المدينة، ودعوات للأهالي عبر مكبرات الصوت بالتزام منازلهم.
ووفقاً للمرصد السوري، تدور الاشتباكات على أشدها في المدينة بين مجموعة “حسام الحلقي” التابعة لفصيل محلي، ومجموعة “وائل الجلم” التابعة لشعبة المخابرات العسكرية بقوات حكومة دمشق ، مع تبادل الطرفين استخدام الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفصيل المحلي متأثراً بشظايا قذيفة هاون، بالإضافة إلى إصابة مدني برصاص قناص .
وبحسب مصادر محلية فقد سُجلت حركة نزوح جديدة من الحيين الغربي والجنوبي باتجاه الحي الشرقي، هرباً من موقع الاشتباكات وبدأت الاشتباكات بين الطرفين يوم الأحد الماضي السابع من تموز الجاري، بعد قيام مجموعة وائل الجلم “الغبيني” باغتيال القيادي عبدالله إسماعيل الحلقي، المعروف محلياً بـ “أبو عاصم الحلقي” وسط مدينة جاسم، وإصابة شقيقه زكريا بجروح بعد إصابته برصاص مجموعة الغبيني.
بحوادث مختلفة مقتل ثلاثة أشخاص في درعا
ومن جانب آخر قُتل ثلاثة أشخاص بينهم عنصر من قوات حكومة دمشق ، بحوادث منفصلة برصاص مسلحين مجهولين بريف درعا الشمالي.
وقالت مصادر محلية إن “عبد الله الزهري قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة محجة بريف درعا الشمالي”.
وعلى صعيد متصل، أشارمصدر محلي : إن “كلاً من إبراهيم علي النصار و طالب حسن النصار قتلا بعد استهدافهما من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي”وأشار إلى أن الشخصين الذين قُتلا مدنيان ولا يتبعان لأيّة جهة عسكرية أو أمنية.








