توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين وعدد من الجنود في ريف القنيطرة الأوسط، باتجاه منطقة سد رويحينة، قبل أن تنسحب إثر تصدي الأهالي لها.
ويأتي هذا التوغل في ظل تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة خلال يومي السادس عشر والسابع عشر من تموز، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
ففي السادس عشر من تموز، استهدفت القوات الإسرائيلية بالرشاشات الثقيلة منازل سكنية في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، كما أطلقت قنابل مضيئة في الأجواء الواقعة بين بلدتي جباثا الخشب وحضر بريف القنيطرة.
وفي السابع عشر من تموز، توغلت قوة إسرائيلية في محيط قرية عابدين بريف درعا الغربي، حيث أقدمت جرافة تابعة لها على إزالة الحجارة التي وضعها الأهالي لإغلاق الطريق المؤدي إلى منطقة العارضة.
كما أطلق الجنود المرافقون للقوة النار باتجاه منازل المدنيين، بالتزامن مع إلقاء طائرة إسرائيلية مسيّرة قنبلة بالقرب من عدد من الأهالي أثناء محاولتهم إعادة إغلاق طريق معرية-عابدين بالحجارة،.








