انتشلت السلطات العراقية رفات مئة وتسعة وثلاثين شخصا من ضحايا الإبادة الجماعية التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين من مقبرة جماعية في تلعفر؛ وقال فريق الدفاع المدني أنه تم انتشال أكثر من مئة جثة حتى الآن.
انتشلت السلطات العراقية رفات مئة وتسعة وثلاثين شخصا من ضحايا الإبادة الجماعية التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين في الرابع من آب لعام ألفين وأربعة عشر.
وعثرت السلطات خلال عمليات التنقيب على مقبرة جماعية في حفرة علي عنتر التي تقع في منطقة تلعفر على بعد نحو سبعين ك-م غرب مدينة الموصل.
و وفق المعلومات فعدد الجثامين في مقبرة تلعفر غير معروف.
لكن جهود البحث مستمرة ويُزعم أن الأشخاص الذين تم انتشال جثثهم من المقبرة هم إيزيديون وتركمان وعناصر قوات الأمن في الموصل.
في حين رجحت المعلومات إلى إمكانية وصول عدد الجثامين التي تم دفنها من ألف وخمسمئة إلى ألفي جثة.
وقال أحد أعضاء الفريق المدني أن مرتزقة داعش أقدموا على هدم الصخور الكبيرة فوق المقبرة الجماعية في حفرة علي عنتر في محاولة لإخفائها.
وأكد أن فريق البحث انتشل أكثر من مئة جثمان ؛ مشيراً إلى أنهم سيرسلون هذه الجثامين إلى مؤسسات الطب الشرعي للتعرف عليها عبر اختبار الحمض النووي.
وأوضح أن الجثامين التي تم انتشالها تعود إلى مواطنين إيزيديين تم إعدامهم على يد مرتزقة داعش.
هذا, ووقعت إحدى أكبر المجازر في كورا علي عنتر في ناحية تلعفر عندما أقدم مرتزقة داعش على إعدام مئات الإيزيديين إبان احتلالهم لقضاء شنكال في آب ألفين وأربعة عشر.








