بشكل فجائي، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي إلى البيت الأبيض ضد خصمه الجمهوري، دونالد ترامب، بينما تعددت الأسباب والتحليلات حيال إعلان بايدن منها تخفيض نسبة تمويل حملته الانتخابية، بينما دعمت شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي ترشح نائبته كاميلا هاريس.
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن انسحابه من السباق الرئاسي مع خصمه الجمهوري دونالد ترامب، حيث تعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية التي يقوم فيها مرشح من أحد الحزبين لرئاسة البيت الأبيض بالانسحاب، وهو ما وصفه ترامب بأنه “قد أطيح ببايدن”.
بينها تقليص تمويل حملته الانتخابية..ضغوطات كبيرة تعرض لها بايدن بعد المناظرة مع ترامب
وتعرض بايدن لضغوطات كبيرة خلال الفترة الماضية بشأن ترشحه للانتخابات المقبلة، وذلك بعد المناظرة الأولى التي جرت بينه وبين خصمه الجمهوري دونالد ترامب، والذي اعتبر فيها الكثيرون بأن بايدن لم يكن بمستوى ترامب، كما أن هذه الضغوط كانت من خطط المانحين بـ”تجفيف” التبرعات المالية لحملته في الفترة الأخيرة مؤثراً في قراره.
سي إن إن: المانحون الديمقراطيون شككوا بقدرة بايدن على المنافسة لذلك قرروا تخفيف التمويل
وبحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، كان المانحون الديمقراطيون الرئيسيون متشككين في قدرة بايدن على الفوز في منافسة الانتخابات، وقال العديد منهم إن مخاوفهم تم استقبالها بشكل “بارد” من مسؤولي حملة بايدن.
وقبيل انسحاب بايدن، ذكر مصدر مطلع لشبكة “إيه بي سي نيوز” الأميركية، أن حملة بايدن كانت تعتقد أن التبرعات لها ستنخفض في شهر يوليو بنسبة 50 بالمئة عما هو متوقع، لكنها رأت لاحقا أنها لن تجمع أكثر من 25 بالمئة من أموال المانحين.
الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري يدعمان هاريس.. وغياب دعم واضح من أوباما
وبعد إعلان بايدن، دعمت شخصيات بارزة في الحزب الديمقراطي كبيل كلينتون وزوجته هيلاري كلينتون، ترشح نائبته كامالا هاريس، لكن غياب تأييد الرئيس الأسبق باراك أوباما لها كان لافتا، حيث اكتفى أوباما بكتابة رسالة عاطفية لبايدن من دون أن يكر هاريس، وجاء في نص الرسالة أن الأيام المقبلة ستكون مجهولة المصير، إلا أنه عبر عن ثقته بأن قادة حزبهم سيكونون قادرين على المضي في عملية يخرج منها مرشح متميز.
أوباما دعم هيلاري كلينتون عام 2016 للترشح ضد بايدن داخل الحزب الديمقراطي
ويرى أوباما أن دوره هو المساعدة في توحيد الحزب الديمقراطي سريعا بمجرد تحديد مرشح بشكل رسمي، وفقما ذكره مصدر مقرب منه لـ”نيويورك تايمز”.
كما يؤخذ في الاعتبار أن بايدن لم يسامح أوباما على دعمه هيلاري كلينتون عام 2016 ضد بايدن داخل الحزب الديمقراطي، وبالتالي أراد الرئيس الأسبق تخصيص حديثه فقط عن بايدن والاحتفال بإنجازاته، دون اتخاذ موقف متعجل بدعم أي طرف.
الكرملين يعلق..انسحاب بايدن من الانتخابات الرئاسية لم يشكل مفاجأة كبيرة
بدوره أعلن الكرملين، أن انسحاب الرئيس الأميركي، جو بايدن، من الانتخابات الرئاسية لم يشكل مفاجأة كبيرة، وأضاف أن نائبة الرئيس كاملا هاريس لم يكن لها حتى الآن أي مساهمة في العلاقات الروسية الأميركية.








