كشف مدير مركز توثيق الانتهاكات في إقليم شمال وشرق سوريا، عن معلومات جديدة حول آلية تجنيد الفاشية التركية لسوريين كمرتزقة، وطريقة تجهيزهم، والهدف من ذلك؛ مشيراً إلى مساعي سلطات الاحتلال التركي للتجنيد القسري للمرحّلين في مراكز اعتقال المرحّلين.
في وقت تشهد فيه الساحة التركية أزمات اقتصادية وسياسية عظيمة، تلجأ الفاشية التركية إلى امتصاص غضب الشارع التركي الذي نادى بعنصرية بحتة ضد اللاجئين السوريين فيها، خاصتاَ بعد تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية الفاشي، وإلى لفت الأنظار الشعبية بعيداًعن سلطاتها الفاشية، وذلك عبر وضع المرتزقة من السوريين في واجهة المدفع.
حيث أفادت مصادر خاصة لوكالة أنباء هاوار، بأن الاحتلال التركي، أوعز إلى متزعمي مرتزقته في المناطق المحتلة من قبلهم، بضرورة تجنيد سوريين للقتال ضد قوات الكريلا في جبال جنوب كردستان، في حين أكدت معلومات سابقة وصول دفعات من المرتزقة إلى قواعد الاحتلال التركي في جنوب كردستان.
وقد كشف مدير مركز توثيق الانتهاكات، مصطفى عبدي للوكالة، بأنه قد تم إخضاع المرتزقة لدورات مغلقة معظمها نظرية في تركيا، وذلك مع منع اصطحاب هواتف محمولة بشكل نهائي، ليتم بعدها إعادتهم إلى سوريا وتجميعهم ضمن معسكر في منطقة تل الهوى بريف حلب الشمالي، بجانب تخيير السوريين المعتقلين في مراكز الترحيل، بين تجنيدهم ضمن مرتزقتها أو ترحيلهم لسوريا.
مصطفى عبدي: الاحتلال التركي لجأ إلى المرتزقة لتقليل الضغط الشعبي عليه في الداخل التركي
مصطفى عبدي نوّه أن سلطات الاحتلال التركي لجأت إلى مرتزقتها في سوريا، لتقليل الضغط الشعبي على سلطاتها في الداخل التركي، وكي تبين للشارع التركي على أنها تجند السوريين لخدمة مصالح الفاشية التركية، خاصة بعد ارتفاع عدد قتلى جنود الاحتلال في جنوب كردستان والعراق، وذلك عبر إرسال هؤلاء المرتزقة من السوريين إلى مناطق خطيرة ووعرة.
مصطفى عبدي: مخابرات الاحتلال التركي أبلغت متزعمي مرتزقتها بحاجتها للمئات من المرتزقة
وبين عبدي أن مخابرات الاحتلال التركي، أبلغت متزعمي مرتزقتها بحاجتها للمئات من المرتزقة منذ أيار الفائت، مضيفاً أنها اجتمعت بهم لاحقاً، لتطلب من كل فصيل تسجيل أسماء مرتزقتها، مقابل راتب يصل لألف دولار أمريكي، ليباشروا متزعمي المرتزقة عبر مجموعات خاصة، ببدء تسجيل أسماء المنضمين.
وبحسب المعلومات، يتم تدريب المرتزقة الذين أغلبهم من فصيلين تركمانيين الخاضعين للعقوبات الأمريكية، تدريباً عسكرياً وتجهيزهم داخل الأراضي السورية المحتلة ضمن المعسكرات، كما يتم تزويدهم بالأسلحة والمعدات العسكرية، ونقلهم إلى جنوب كردستان،
كما أكدت المعلومات الصادرة من المركز، وجود أكثر من 300 مرتزق من داعش استقروا في منطقة برواري بالا بمدينة دهوك في جنوب كردستان، حيث يتخذون من القواعد العسكرية التابعة للاحتلال التركي هناك مقرات لهم.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ق كشف في وقت سابق، أن الاحتلال التركي يسعى لزيادة عدد المرتزقة للقتال ضد قوات الدفاع الشعبي في جنوب كردستان، وذلك من حيث تقديم رواتب مغرية لهم، بهدف دفع المرتزقة للذهاب إلى جبال جنوب كردستان وقتال حزب العمال الكردستاني.








