أصدرت محكمة دهوك حكمًا بالسجن لمدة ثلاث سنوات على الصحفي ومحرر وكالة روج نيوز، سليمان أحمد، اليوم الإثنين، وذلك في قرار أثار جدلاً واسعاً بين الأوساط الإعلامية والحقوقية.
أعلنت محكمة دهوك، اليوم , حكمها بالسجن لمدة ثلاث سنوات على سليمان أحمد، بعد جلسة محاكمة شابها الكثير من التوتر والترقب، والتي تحققت بعد ما يقارب التسعة أشهر.
حيث هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها صحفيون في إقليم كردستان إجراءات قانونية مشددة، ما يثير تساؤلات حول مستقبل حرية الصحافة والتعبير في جنوب كردستان.
محامي الصحفي سليمان: الحكم غير عادل وسوف نستأنفه
محامي الصحفي سليمان أحمد أكد أن الحكم الصادر من قبل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق موكله الصحفي سليمان أحمد، حكم غير عادل، وسيتم استئنافه.
مضيفاً، أن الحكم كان يجب أن يستند إلى قانون الصحافة في جنوب كردستان والعراق، إلا أن المحكمة اعتمدت على المادة 1 من القانون رقم 21 لعام ألفين وثلاثة وعشرين الصادر عن برلمان سلطات كردستان، والذي يقضي بسجن أحمد لمدة ثلاث سنوات بتهمة الانتماء إلى “حزب الاتحاد الديمقراطي”.
وأشار إلى أن جلسة المحاكمة شهدت توتراً شديداً، حيث لم يُسمح لمحامي الدفاع في البداية بالمشاركة في القضية، لكنهم تمكنوا في النهاية من المشاركة تحت الضغط.
وأنه خلال الجلسة، نفى سليمان أحمد جميع التهم الموجهة إليه، مشيراً إلى أن الأقوال المعدّة ضده كُتبت باللغة الكردية السورانية ولم تُقرأ عليه.
وأكد محاموه أنهم قدموا شهوداً لإثبات براءة أحمد، وأن التهم لا أساس لها من الصحة، مضيفاً أن المحكمة لم تسمح لمنظمة يونامي الدولية بحضور جلسة المحاكمة وأنها ستصدر بياناً بشأن القضية قريباً.
والجدير بالذكر أن الصحفي سليمان أحمد اختطف من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، عند معبر فيش خابور في الخامس والعشرين من تشرين الأول ألفين وثلاثة وعشرين ، أثناء عودته إلى جنوب كردستان، بعد توجّهه في الأول من تشرين الأول، إلى حي الشيخ مقصود في حلب لزيارة عائلته.








