يواصل الاحتلال التركي هجماته على إقليم جنوب كردستان، وإنشاء القواعد واستقدام التعزيزات العسكرية والجنود؛ منتهكاً السيادة العراقية ومتعمداً قصف المناطق المدنية والآهلة بالسكان بغية إجبار السكان الأصليين على الهجرة، وكل ذلك يأتي بمساندة من الحزب الديمقراطي الكردستاني.
كثف جيش الاحتلال التركي من هجماته على مناطق في إقليم جنوب كردستان خلال الساعات الـ24 الماضية، حيث تتعمد قوات الاحتلال استهداف القرى المدنية والآهلة بالسكان، إضافة لقصف الأراضي الزراعية والغابات ما يؤدي إلى اشتعال النيران وتضرر آلاف الهكتارات.
قصف مكثف لجيش الاحتلال طال مناطق واسعة في الإقليم وحرائق كبيرة بالغابات والأراضي الزراعية
وتعرضت قرية جيفركي التابعة لناحية جمانكي في دهوك للقصف من قبل دولة الاحتلال التركي ما تسبب بانفجارات قوية هزت القرية، كما شهدت سلسلة جبال قنديل ومناطق في هولير، قصفاً عنيفاً من قبل جيش الاحتلال التركي استهدف عدة أماكان في الجبال والقرى المحيطة به.
تأتي هذه الهجمات وسط تزايد النقاط والمواقع والقواعد العسكرية لجيش الاحتلال التركي في جنوب كردستان في حين تلتزم حكومتي بغداد وهولير الصمت حيال ذلك ففي آمدية بدهوك نشرت مصادر محلية مشاهد لنقطة عسكرية جديدة للاحتلال التركي وفوقها العلم التركي.
وحدات شرق كردستان: الاحتلال قصف ناحية ماوت بالطائرات الحربية
بدورها أعلنت وحدات شرق كردستان أن الاحتلال التركي قصف محيط قرية كلالة في ناحية ماوت ثلاث مرات بالطائرات الحربية، وشددت على الاستمرار بالنضال حتى الوصول للحرية وطرد الاحتلال من أراضي جنوب كردستان.
عضو فرق صنع السلام كاميران عثمان: الحزب الديمقراطي دعا سكان 4 قرى لإخلائها
وحول دور الحزب الديمقراطي الكردستاني في احتلال جنوب كردستان، كشف عضو فرق صنع السلام الاجتماعي، كاميران عثمان، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أمهل مواطني أربع قرى في منطقة بركارى التابعة لقضاء آمدية بجنوب كردستان، 9 ساعات فقط لزيارة قراهم لأخذ ممتلكاتهم وإخلاء منازلهم بالكامل والعودة إلى الأماكن التي هجروا إليها.
وأشار كاميران أن الأهالي في قرى ميجه، كفنه ميجي، سبيندارا وكيركاشه في منطقة بركارى، اضطروا إلى إخلاء قراهم والاستقرار في ديرلوك ودهوك بسبب هجمات الاحتلال التركي لتلك القرى منذ نحو شهر.
كاميران عثمان: أمر الإخلاء تم بالتنسيق بين سلطات جنوب كردستان وجيش الاحتلال التركي
كما ذكر أنه تم أمر الإخلاء بالتنسيق مع سلطات جنوب كردستان وجيش الاحتلال التركي، وذلك مع مواصلة التوغل العسكري للاحتلال بغطاء الديمقراطي الكردستاني الذي يساند المحتل على تهجير الأهالي وشن هجمات عليهم ونصب نقاط عسكرية في شوارع المدن وقرى جنوب كردستان، وذلك وسط صمت مدقع من الحكومات المعنية في المنطقة.








