استهدف جيش الاحتلال التركي إحدى وعشرين قرية في مقاطعة منبج، كما حاول مرتزقته التسلل أربع عشرة مرة إلى المقاطعة، فيما تصدى لهم مقاتلو مجلس منبج العسكري، حيث تم تكبد المرتزقة خسائر كبيرة وصلت لمقتل ثلاثة عشر مرتزقاً وإصابة خمسة وثلاثين آخرين.
كشف مجلس منبج العسكري حصيلة هجمات جيش الاحتلال التركي على معظم قرى مقاطعة منبج خلال شهر تموز المنصرم، حيث جاءت في الحصيلة أن هذه الهجمات استهدفت المدنيين وممتلكاتهم والقرى الآهلة بالسكان وبشكل شبه يومي، منتهكة جميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية في الحروب والنزاعات.
وشدد المجلس على أن مقاومة مقاتلو مجلس منبج العسكري وحقهم بالدفاع المشروع عن أرضهم وشعبهم أحبطت جميع هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وأشار المجلس إلى أن الاحتلال ومرتزقته وبعد إفشال كل هجوم يعمدون إلى قصف القرى المدنية الآهلة بالسكان.
قرى مقاطعة منبج تعرضت للهجوم بـ862 قذيفة مدفعية وهاون.. والتصدي لـ14 محاولة تسلل
وبينت الحصيلة إن مقاطعة منبج تعرضت للاستهداف ثمانمئة واثنتين وستين قذيفة ما بين مدفعية وهاون، وطالت كل القرى التابعة للمقاطعة، بينما حاول المرتزقة التسلل إلى قرى المقاطعة أربع عشرة مرة، منها أربع حصلت فيها اشتباكات عنيفة.
إصابة 4 أطفال وامرأتين بهجمات الاحتلال التركي على مقاطعة منبج
فيما وصلت عدد الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها من قبل قوات مجلس منبج العسكري إلى طائرتين اثنتين من نوع درون، وتسببت هجمات الاحتلال بإصابة ستة أشخاص، هم أربعة أطفال وامرأتين.
وكانت خسائر الاحتلال والمرتزقة خلال الهجمات، ثلاثة عشر قتيلاً وخمسة وثلاثين جريحاً، وارتقى ستة مقاتلين من مجلس منبج العسكري لمرتبة الشهادة.
عبر الطائرات الاستطلاعية المذخرة….9 هجمات على المحسنلي والجات والتوخار
واستهدفت طائرات الاستطلاع المذخرة للاحتلال تسع مرات قرى المحسنلي والجات والتوخار، فيما دمرت أيضاً نقطة عسكرية لقوات حكومة دمشق غرب قرية عون الدادات، وتسببت الهجمات أيضاً بأضرار كبيرة بمنازل وممتلكات المدنيين ومحاصيلهم الزراعية.
الاحتلال التركي ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار منذ إبرامه في 2019
ومنذ عقد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر ، بين الدول الضامنة، الولايات المتحدة وروسيا مع الاحتلال التركي، والأخير يقوم بانتهاك هذه الاتفاقية ويستهدف المناطق المدنية والآهلة بالسكان عبر شتى أنواع الأسلحة، كما قام المحتل بعدة عمليات عسكرية جوية دمرت ثمانين بالمئة من البنية التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا والتي يعتمد عليها أكثر من خمسة ملايين نسمة في الإقليم.








