كشفت هيومن رايتش ووتش في تقرير جديد لها, أن أردوغان يسيىء استخدام السلطة وينتهك حرية التعبير لدرجة اعتقال مرددي الأغاني الكردية في حفلات الزفاف، وقالت رايتس ووتش إن محتوى الأغاني والشعارات في الحفلات لا يحرض على العنف ولا يشكل خطراً وشيكاً على الأفراد ,داعية سلطات النظام التركي إلى الإفراج الفوري عن مرددي الأغاني الشعبية المعتقلين في سجونها.
“أردوغان يعتقل من يردد الأغاني الكردية في حفلات الزفاف” هكذا عنونت هيومن رايتس ووتش تقريرها الجديد حول اعتقال سلطات النظام التركي العشرات بعدما غنوا بعض الأغاني الكردية في حفلات الزفاف.
بتهمة “الغناء”.. سلطات الاحتلال تداهم حفلات الزفاف وتعقتل كل من يردد الأغاني الكردية
وتداهم سلطات النظام التركي حفلات الزفاف وتقوم باعتقال كل من يردد الأغاني الكردية بسبب ما أسمتها نشر “الدعاية الإرهابية” ,ووفق التقارير فقد اعتقلت سلطات النظام التركي العشرات بسبب أداء الأغاني الكردية خلال حفلات الزفاف وتجبرهم على غناء النسخ التركية من الأغاني.
وفي تقرير جديد لهيومن رايتس ووتش قال إن اعتقال النظام التركي لعشرات الكرد في حفلات الزفاف بسبب الغناء والرقص على الأغاني الشعبية يتصف بإساءة استخدام السلطة وانتهاك لحرية التعبير.
رايتس ووتش: محتوى الأغاني في حفلات الزفاف لا يحرض على العنف ولا يشكل خطرا
ووفقاً للمنظمة، فإن محتوى الأغاني في حفلات الزفاف وأماكن أخرى لا يحرض على العنف ولا يخلق خطراُ وشيكاً على الأفراد يمكن أن يبرر توجيه اتهامات جنائية إليهم.
رايتس ووتش: تحويل حفلات الزفاف إلى مسارح للجريمة مثال على تحريف تركيا نظام العدالة
وأضاف التقرير أن تحويل حفلات الزفاف الكردية إلى مسارح للجريمة ليس سوى أحدث مثال على كيفية تحريف النظام التركي لعقود من الزمن لنظام العدالة الجنائية لاستهداف الأنشطة المشروعة للكرد.
رايتس ووتش: ندعو سلطات النظام التركي إلى الإفراج الفوري عن مرددي الأغاني الكردية
ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش في نهاية تقريرها سلطات النظام التركي إلى الإفراج الفوري عن مرددي الأغاني الشعبية والكردية في سجونها.
هذا وكانت شرطة الفاشية التركية قد اعتقلت ستة أشخاص في بلدة كورتالان بمقاطعة سيرت جنوب شرق تركيا في السادس والعشرين من تموز الماضي وحالت المحكمة كذلك امرأتين وثلاث فتيات إلى الحبس الاحتياطي وقضى ما لا يقل عن أربعة وثلاثين شخصاً أسابيع في الاحتجاز السابق للمحاكمة قبل المثول أمام المحكمة، في خطوة تأتي بالمخالفة لقرار سابق من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي قضت بأن غناء الأغاني و الرقص يعد حرية تعبير محمية.
هذا وتفرض السلطات التركية قيوداً على اللغة الكردية والتراث القومي للكرد، كما أنها تنشط في عمليات دهم واعتقال الناشطين الكرد بذرائع وحجج جاهزة.








