تحدثت الولايات المتحدة عن “تقدم” في مفاوضات القاهرة لوقف الحرب في غزة، في وقت قالت تقارير إعلامية أن هناك خلاف بين طرفي الحرب بما يتعلق بمحور فيلادليفا وممر نتساريم مع رفضهما لبدائل قدمها الوسطاء.
دخلت الحرب في قطاع غزة يومها السادس والعشرين بعد الثلاثمئة، بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك مع استمرار العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي وارتفاع حصيلة ضحايا الحرب، وذلك في وقت تحدثت الولايات المتحدة عن “تقدم” في مفاوضات القاهرة رغم أن طرفي المباحثات غادرا العاصمة المصرية.
وزارة الصحة: 40.476 قتيلاً و93.647 جريحاً في اليوم الـ326 للحرب
وكشفت وسائل إعلامية فلسطينية، بمقتل 21 شخصاً وإصابة العشرات جراء قصف إسرائيلي على مختلف مناطق القطاع، بينما قالت وزارة الصحة إن القوات الإسرائيلية ارتكبت خلال الساعات الـ24 الماضية 3 مجازر، راح ضحيتها 41 قتيلاً و113 جريحاً، وهو ما يرفع حصيلة ضحايا الحرب إلى 40 ألفاً و476 قتيلاً، و93 ألفاً و647 جريحاً.
واشنطن تتحدث عن “تقدم” بمفاوضات القاهرة لوقف الحرب في غزة
وبالتزامن مع استمرار الحرب، قال البيت الأبيض، أن محادثات القاهرة الهادفة لوقف إطلاق نار في غزة أحرزت تقدّما ومن المتوقع أن تتواصل على مستوى فرق العمل لعدة أيام.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي الذي قال في مؤتمر صحفي، أن هناك تقدم والوسطاء يبذلون جهوداً بناءة، مشيراً إلى أن المباحثات ستتواصل على مستوى مجموعات العمل، وستتناول تبادل الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين.
واشنطن بوست: هناك مفاوضات حول أسماء الأسرى والخلاف على محور فيلادليفيا
ما قاله المسؤول الأمريكي، أكدته صحيفة واشنطن بوست، حيث قالت أن الوسطاء يحاولون التفاوض على أسماء الأسرى في الصفقة التي باتت في مراحلها الأخيرة، ولفتت إلى وجود خلاف فيما يتعلق بالوجود الإسرائيلي في محور فيلادلفيا.
رويترز: رفض مقترحات حول بدائل لوجود القوات الإسرائيلية في محور فيلادليفا
كذلك نقلت رويترز عن مصادر مصرية لم تسمها، بأن إسرائيل وحماس لم توافقا على العديد من الحلول التي قدمها الوسطاء، موضحة أن الوسطاء طرحوا عدداً من البدائل لوجود القوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا وممر نتساريم، لكن طرفي الحرب لم يقبلا.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد عدم انسحابهم من المحاور المذكورة مهما كان الثمن.
أكثر من مليونين ونصف من سكان غزة يعيشون في 11 بالمئة من مساحة القطاع
يأتي ذلك في وقت يهدد الجوع والأوبئة سكان غزة المحاصرين الآن في أقل من 10 بالمئة من مساحة القطاع مع استمرار عمليات النزوح نحو الجنوب جراء استمرار العمليات العسكرية.








