أوضح مثقفون وإعلاميون في إقليم شمال وشرق سوريا، أن حل الأزمة السورية يكمن في قبول حكومة دمشق مبادرة الإدارة الذاتية والجلوس إلى طاولة الحوار، وأكدوا أن الحوار سينقل الأزمة السورية من الإطار الدولي إلى الإطار السوري-السوري.
دعا مثقفون وإعلاميون بمقاطعة الرقة في إقليم شمال وشرق سوريا، حكومة دمشق إلى الحوار مع الإدارة الذاتية الديمقراطية، لإنهاء الأزمة السورية.
حيث أشار الكاتب في جريدة الشرق الأوسط الديمقراطي وعضو اتحاد المثقفين في مقاطعة الرقة إسماعيل الخالد، أن حكومة دمشق تستمر بالنهج والعقلية ذاتها منذ انطلاق الثورة السورية حتى هذه اللحظة، واعتمادها على سياسة لا تتماشى مع التطورات والتغيرات التي حصلت نتيجة الأزمة السورية ، ولا تتماشى مع المتطلبات التي خرج من أجلها الشعب للمطالبة بالحرية والكرامة.
وأوضح إسماعيل الخالد أن اعتماد (حكومة دمشق) على النظرية الأحادية وعمليات التخوين والعمالة لا يمت للواقع بصلة، وعدم إدراك الاحتلالات للأراضي السورية يأخذ بسوريا إلى عواقب غير محمودة ويجعل مستقبل سوريا غير واضح.
من جانبه، بيّن ممثل اتحاد الإعلام الحر في مقاطعة الرقة حسين العثمان ،أن حكومة دمشق لا تزال تنتهج الخطوط العسكرية وتراوغ في البعد عن الحوار السوري الذي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا”.
ودعا السوريين وحكومة دمشق للجلوس إلى طاولة حوار وقطع الطريق أمام المطامع الدولية التي تسعى إليها أطراف دولية منها الاحتلال التركي ، وأكد أن الحوار سينقل الأزمة السورية من الإطار الدولي إلى الإطار السوري-السوري الذي من شأنه الإسهام في إنهاء هذه الأزمة.
بدوره، أكد الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في الرقة، رعد الفاضل ، أن حل الأزمة السورية يتجسد بقبول حكومة دمشق لمبادرة الإدارة الذاتية والجلوس إلى طاولة الحوار وتقارب الحوار مع السوريين وتطبيق القرار 2254 لرسم سياسة جديدة لسوريا.








