دعت عائلة الشاب الكردي حكيم لقمان الذي تعرض في أحد مطاعم أسطنول للطعن من قبل 12 متطرفا بسبب تحدثه باللغة الكردية دعت حكومة جنوب كردستان وبغداد الى اتخاذ اجراءات فورية لمحاسبة الجناة.
نظمت عائلة الضحية مؤتمراً صحفياً دعت فيه الحكومة العراقية وحكومة جنوب كردستان إلى اتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة الجناة وضمان تحقيق العدالة, كما أعربت العائلة عن استيائها من عدم استجابة السلطات حتى الآن وتوعدت بمواصلة الضغط على الحكومات المحلية والدولية لتحقيق مطالبها.
نظمت عائلة الضحية مؤتمراً صحفياً دعت فيه الحكومة العراقية وحكومة جنوب كردستان إلى اتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة الجناة وضمان تحقيق العدالة, كما أعربت العائلة عن استيائها من عدم استجابة السلطات حتى الآن وتوعدت بمواصلة الضغط على الحكومات المحلية والدولية لتحقيق مطالبها.
العائلة أكدت أنها ستتابع القضية حتى النهاية، محذرةً من أن عدم اتخاذ إجراءات ملموسة قد يؤدي إلى تصعيد الموقف.
من جهة أخرى، دعا عبد الله رحيم، أحد سكان المنطقة، إلى تعزيز الجهود لحماية حقوق المواطنين ومنع التصعيد العنصري والتطرف.
وكان ابن عم لقمان حكيم قد اشار في وقت سابق لوسائل إعلامية بأن لقمان كان قد حجز غرفة في فندق لمدة 3 أيام, وبينما كان يغادر الفندق متجها إلى مطعم رفقة عائلته وأصدقائه في منطقة أكساراي بأسطنبول كان يتحدث مع ابن عمه باللغة الكردية عبر الهاتف, مادفع مجموعة مكونة من 10-12 متطرفا بطعن لقمان في قلبه, ما أسفر عن مقتله على الفور وإصابة آخرين بجروح تم نقلهم على آثرها للمشفى في حين لم يتم اعتقال أي من المهاجمين.








