زرع الاحتلال التركي مرتزقته في معبر ابو الزندين بين المحتجين على فتح المعبر بهدف زرع الفتنة بينهم.
مع تواصل الاحتجاجات على معبر ابو الزندين بريف مدينة الباب المحتلة ، وخيمة الاعتصام التي لازالت قائمة بعد افتتاحه مع مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق واغلاقة نتيجة ضغط المحتجين واستهدافه بقذائف لم تتبناها أي جهة.
اشارت مصادر محلية ببدأ الاحتلال التركي بزرع مرتزقة بين الأشخاص المشاركين في خيمة الاعتصام، عبر تمويههم بملابس مدنية ودسهم بين المعارضين لفتح المعبر، لزرع الفتنة والبلبلة فيما بينهم بهدف اعداة افتتاح المعبر بعد فشل محاولات فتحة عبر استخدام مرتزقته للقوة ضد المحتجين.
حيث أكدت المصادربأن دولة الاحتلال تحاول إعادة افتتاح المعبير والتطيبع مع حكومة دمشق لتسيير مخططاتها في سورية.
ويسود اعتقاد بين الأوساط المحلية في المناطق المحتلة والتقارير التي تنشرها وسائل إعلام حكومة دمشق أن فتح المعبر يندرج ضمن تنسيق تركي-روسي، ويعتبر أول اختبار فعلي على الأرض للدفع بالعلاقة ما بين أنقرة ودمشق.
وبينما تؤكد مؤشرات على ذلك لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب التركي أو الروسي يتبنى عملية الافتتاح أو يعلّق على الحوادث التي تبعت ذلك من اعتصام وقصف لم يتحدد مصدره حتى الآن.
ويقع معبر “أبو الزندين” بالقرب من مدينة الباب المحتلة ، ويصلها بشكل مباشر مع المناطق التي تسيطر عليها قوات حكومة دمشق في ريف المدينة ذاتها.
ويذكر أن افتتاح معبر ابو الزندين في البداية كان خطوة أولى تذهب باتجاه عبور الشاحنات المحملة بالبضائع من وإلى مناطق سيطرة حكومة دمشق، وسادت توقعات بأن يتم الانتقال في مرحلة لاحقة إلى فتحه أمام عبور المدنيين، كما حصل في عام 2019.





