جهزت المؤسسات المعنية في الإدارة الذاتية 60 ألف طن من بذور القمح المحسنة للموسم الزراعي الشتوي, فيما تتعالى الأصوات المحذرة من الاعتماد على بعض الأصناف المستوردة، لما لها من نتائج كارثية على الزراعة في المنطقة.
تُعد المؤسسة العامة لإكثار البذار الجهة الوحيدة المخولة بإعداد وتوزيع البذور على المزارعين بعد منع تجار البذور من غربلتها باستخدام الغرابيل الخاصة وذلك لتقديم البذار ذات الأصناف المختارة والمعتمدة عالية الجودة للمزارعين، وسحب الأصناف والبذار المتدهورة وغير المعتمدة, حيث تنهمك ورش هيئة الزراعة والري في تجهيز بذور القمح من خلال غربلتها وتعقيمها استعداداً لتوزيعها على المزارعين.
وتعد المؤسسة العامة لإكثار البذار والمديرية العامة للبحوث العلمية الزراعية المعنيتان بالعمل في شأن البذار، وذلك بإجراء التجارب العلمية الحقلية على البذار وإكثار المستحسنة منها.
وتعتمد الهيئة على ذاتها ومستودعاتها في عملية اعتماد واستنباط الأصناف، حيث تستمر دراسة الأصناف غير المعتمدة.
خبير زراعي يحذر من تداعيات استخدام الأصناف المستوردة غير المعتمدة من البذور
وأفادت التقارير بأن الموسم الماضي شهد مؤشرات سلبية أثرت على المحاصيل والبذور, وارجع الخبير الزراعي محمد معمي السبب وراء ذلك استخدام الأصناف المستوردة التي تعاني من الانعزال الوراثي.
حيث تؤكد المعلومات والجولات أن السوق المحلي مكتظ بالأصناف المستوردة غير المعتمدة، التي لم تدخل عبر الهيئة بل عن طريق التجار في السنوات الماضية.
المؤسسة العامة لإكثار البذار تجهز 60 ألف من بذر القمح حتى الآن
وتخضع البذار المراد توزيعها على المزارعين لآليات غربلة من الشوائب وتعقيم بمواد مقاومة للفطريات والأوبئة، وجهّزت المؤسسة حتى الآن 60 آلف من بذار القمح، لتوزيعها على الفلاحين وفق حاجة الموسم الزراعي المقبل بسعر 225 دولاراً أمريكياً للطن الواحد.








