أشارت مبادرة العدالة لناكيهان أكارسال إلى أن الجهات المسؤولة عن التحقيق في جريمة اغتيال الناشطة ناكهان أكارسال، لم تقم بأي إجراءات حتى الآن لمحاكمة ومحاسبة المحرضين والمتواطئين في اغتيالها.
وبالرغم من الشهادات والأدلة على تورط المزيد من الأشخاص في الجريمة التي تشير إلى أن سلطات النظام التركي نظمت عملية اغتيال ناكيهان أكارسال، بتكليف ودفع القاتل إسماعيل راسم رفعت بيكر للسفر إلى السليمانية لقتل ناكيهان أكارسال
حيث لم يتم اتخاذ أي إجراء قانوني حتى الآن ضد المحرضين أو المتواطئين الآخرين في جريمة الاغتيال،وعدم اتخاذ أي إجراءات سياسية لمنع المزيد من جرائم القتل السياسي.
كما جددت مبادرة العدالة لناكيهان أكارسال مطالبها باتخاذ تدابير عاجلة للدفاع عن حياة وحقوق المدافعات عن حقوق المرأة الكردية والصحفيات، وهي وفق ما يلي:
- إغلاق المجال الجوي العراقي والسوري أمام سلاح الجو التركي
- دعوة تركيا إلى إنهاء هجماتها وسياسات الاحتلال والحرب والاغتيالات الممنهجة للمدافعين عن حقوق المرأة
- مقاضاة ومحاكمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.








