أكدت وزارة الصحة الإيرانية، إصابة شخصين بفيروس كورونا المستجد، في أول إعلان عن إصابة بالفيروس في البلد الآسيوي.
وقال المتحدث باسم الوزارة كيانوش جهانبور،إنه قد رصدت بعض الحالات المشتبه بها في مدينة قم وتم إرسال الفرق الصحية بعد ورود التقارير حولها، وبناء على البروتوكول المعمول به تم عزل هذه الحالات وفحصها.
وتابع: من بين العينات التي أرسلت، أكد المختبر إصابة اثنتين منها بفيروس كورونا.
في غضون ذلك حصد الفيروس أرواح مئة وستة وثلاثين شخصاً في الصين يوم أمس ليبلغ عدد الوفيات في بر الصين ألفين وأربعا، في حين تعاني مدن صينية عدة من أزمة خانقة في نقص المتبرعين بالدم نتيجة الحجر الصحي.
حصيلة الوفيات جراء وباء كورونا في الصين تتخطى ألفي شخص
لايزال فيروس كورونا يحصد العشرات من الأرواح يومياً في الصين، حيث وصل عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في بر الصين الرئيسي إلى ألفين وأربع حالات حتى نهاية، أمس الثلاثاء، بزيادة مئة وست وثلاثين حالة وفاة عن اليوم السابق.
وخارج الصين القارية بلغ عدد المصابين حتى اليوم حوالى تسعمئة شخص، يتوزّعون على ثلاثين بلداً تقريباً، وقد توفّي ستة منهم فقط بعدما أعلن في هونغ كونغ، صباح اليوم، تسجيل ثاني حالة وفاة لرجل في العقد السابع.
والاثنين أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنّه استناداً إلى دراسة أجراها “المركز الصيني لمراقبة الأمراض والوقاية منها”، شملت أكثر من اثنين وسبعين ألف مصاب بمرض كوفيد – تسعة عشر الناجم عن الفيروس، فقد ثبت أنّ أكثر من ثمانين في المئة من المرضى مصابون بنوع حميد من هذا المرض.
كذلك، أظهرت الدراسة أن نسبة الوفاة بالفيروس هي ضئيلة لدى من تقلّ أعمارهم عن أربعين عاماً، إذ لا تتجاوز صفر فاصلة اثنان في المئة، ثم تزداد تدريجاً مع التقدّم في العمر.
من جهتهتا أعلنت وسائل إعلام يابانية إن ركاب السفينة السياحية دايموند برنسيس التي تفشى فيروس كورونا بين ركابها، بدأوا بمغادرتها، وذلك بعد أن ظلت أسبوعين في الحجر الصحي قبالة يوكوهاما.
الصين تناشد الشعب للتبرع بالدم بسبب نقص الإمداد
إلى ذلك ذكرت وسائل إعلام رسمية، أن مدن صينية عدة توقعت حدوث نقص في إمدادات الدم، نظراً لأن القيود المفروضة على التنقل بسبب تفشي فيروس كورونا تجعل المتبرعين المحتملين يلزمون منازلهم.
وقالت صحيفة “تشاينا ديلي” إن مدينة شيان، وجهت نداء لمن هم في صحة جيدة، للتبرع بالدم.








